موقف عربي موحد ضد التحركات الايرانية في مضيق هرمز وتهديدات الملاحة

ادان وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم الاخير استمرار الانتهاكات الايرانية التي تستهدف دول الخليج والاردن والعراق مؤكدين ان هذه الممارسات تعد خرقا صارخا لسيادة الدول ومبادئ القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة. واوضح المجلس ان الهجمات المباشرة او تلك التي تتم عبر وكلاء طهران في المنطقة تشكل تهديدا مباشرا للسلم والامن الاقليمي والدولي وتتعارض مع مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
واضاف الوزراء انهم يرفضون بشكل قاطع اي محاولات ايرانية للسيطرة على مضيق هرمز او فرض رسوم احادية على السفن العابرة او انشاء كيانات ادارية غير قانونية تهدف للتحكم في الممرات المائية الحيوية. وبين المجلس ان هذه التصرفات تعرقل حرية الملاحة الدولية وتضع الاقتصاد العالمي وامدادات الطاقة تحت طائلة التهديد المستمر.
وشدد المجتمعون على ضرورة فتح مضيق هرمز فورا وبشكل غير مشروط وازالة كافة العوائق التي تمنع المرور الامن للسفن التجارية. واكدوا ان الدول العربية تمتلك الحق الاصيل في الدفاع عن النفس وفقا للمادة 51 من ميثاق الامم المتحدة لحماية منشاتها وموانئها ومصالحها الاقتصادية من اي اعتداءات خارجية.
وكشفت الجامعة العربية عن تضامنها الكامل مع الدول المتضررة من السياسات الايرانية محذرة من مغبة استمرار التصعيد الذي يجر المنطقة الى مزيد من الازمات. واكد المجلس ان طهران تتحمل المسؤولية القانونية والمالية الكاملة عن الاضرار الناتجة عن افعالها غير المشروعة ضد المرافق الحيوية وسلاسل التوريد العالمية.
وختم المجلس قراراته بدعوة مجلس الامن الدولي لتحمل مسؤولياته في حفظ الامن البحري وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة. واشار الى تكليف البعثات الدبلوماسية العربية في الخارج بالتحرك العاجل لحشد الدعم الدولي اللازم لحماية ممرات الطاقة وضمان انسيابية حركة التجارة العالمية بعيدا عن اي تهديدات او قيود احادية.







