مجزرة دامية في كفررمان وتصعيد عسكري يهدد استقرار جنوب لبنان

سقط احد عشر ضحية بينهم اطفال في غارات جوية مكثفة شنها جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال الساعات الماضية على بلدة كفررمان في الجنوب اللبناني، حيث طالت الهجمات مباني سكنية وطواقم اسعاف في تطور ميداني لافت يعكس اتساع رقعة العمليات العسكرية في المنطقة.
واوضحت التقارير الميدانية ان تسعة اشخاص قضوا جراء استهداف مبنى سكني مكون من ثلاثة طوابق، بينما استشهد مسعفان في غارة منفصلة استهدفت سيارة اسعاف كانت تعمل على نقل الجرحى، مما يرفع حصيلة الضحايا في ظل استمرار التوترات الامنية التي تشهدها القرى الحدودية.
واضافت المصادر العسكرية ان جيش الاحتلال اصدر اوامر اخلاء عاجلة لسكان بلدة دير الزهراني بدعوى وجود منشآت تابعة لحزب الله، مبررا هذه الغارات بأنها رد مباشر على اطلاق طائرات مسيرة باتجاه قواته المتمركزة في ما يسميه المنطقة الامنية جنوبي لبنان.
وبينت المعطيات الاخيرة ان المشهد الميداني يزداد تعقيدا مع استمرار القصف المتبادل، حيث تواصل اسرائيل تنفيذ عمليات هدم ونسف واسعة داخل الاراضي اللبنانية، في حين يتمسك حزب الله برفضه القاطع لاي تفاوض مباشر او التخلي عن ترسانته العسكرية.
واكدت وزارة الصحة اللبنانية ان عدد الضحايا في تزايد مستمر منذ بدء التصعيد الاخير، مشيرة الى ان الاوضاع الانسانية في الجنوب تدهورت بشكل كبير نتيجة الغارات المتواصلة التي تستهدف البنية التحتية والمناطق المأهولة بالسكان.







