تعاون تربوي استراتيجي بين الاردن ولبنان لتطوير منظومة التعليم والتدريب

بحث وزير التربية والتعليم الاردني عزمي محافظة مع نظيرته اللبنانية ريما كرامي سبل تعزيز الشراكة الثنائية في القطاع التعليمي وتبادل الخبرات الفنية والادارية بما يخدم مصلحة البلدين الشقيقين في مواجهة تحديات العصر الرقمي وتطوير الموارد البشرية.
واكد محافظة خلال اللقاء الذي جرى في عمان على اهمية الاستفادة من التجارب المشتركة في هيكلة المؤسسات التعليمية مشيرا الى ان الاردن قطع شوطا كبيرا في مشروع الدمج والتحول المؤسسي الذي يهدف الى رفع كفاءة التخطيط وربط التعليم العالي بالتربية والتعليم وفق معايير عالمية تتماشى مع متطلبات المستقبل.
واستعرض الوزير تجربة الاردن الرائدة في تأهيل الكوادر التعليمية والقيادية من خلال اكاديمية تدريب المعلمين والبرامج المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل مؤكدا حرص المملكة على وضع خبراتها الفنية في خدمة الاشقاء في لبنان لرفع سوية الاداء التعليمي والاداري.
وبينت الوزيرة كرامي من جانبها تقديرها العميق للنموذج الاردني في تطوير المناهج والقيادة التربوية معربة عن تطلع بلادها للاستفادة من هذه الخبرات لا سيما في مجالات تدريب المعلمين وضمان الجودة واعادة الهيكلة الادارية للجامعات والمدارس لضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة عالية.
واضافت كرامي ان هناك رغبة حقيقية في تأسيس ملتقى مشترك يجمع الخبراء ورؤساء الجامعات من البلدين بهدف وضع حلول عملية للتحديات المشتركة والازمات التي تواجه القطاع التعليمي مع التركيز على تفعيل اتفاقيات التعاون الاكاديمي وتبادل المقاعد الدراسية في مختلف الدرجات العلمية.
واشار الجانبان في ختام المباحثات الى ضرورة تفعيل اللجان الفنية المشتركة عبر تقنيات الاتصال الحديثة لمتابعة تنفيذ مخرجات اللقاء وتحويلها الى برامج عمل ملموسة تساهم في تطوير استراتيجيات التعلم الرقمي ومعالجة الفاقد التعليمي وتعزيز مهارات القيادات التربوية في البلدين.







