مشروع سياحي ضخم يعيد الحياة الى واحات الازرق التاريخية

تشهد منطقة الازرق حراكا تنمويا واسعا يهدف الى استعادة بريقها الطبيعي من خلال مشروع تطوير سياحي طموح انطلق مطلع العام الجاري ويستهدف تحويل المنطقة الى وجهة بيئية متكاملة بحلول مطلع عام 2027.
واكد القائمون على المشروع ان العمل يجري حاليا على قدم وساق وفق خطة هندسية دقيقة تهدف الى احياء الواحات القديمة التي جفت منذ عقود طويلة واعادة تأهيل النظم البيئية المحيطة بها.
واضافت الجهات المعنية ان المخطط يشمل زراعة غابات النخيل التاريخية التي كانت تميز المنطقة قديما بالاضافة الى توسعة المحمية المائية وانشاء نزل بيئي يوفر تجربة فريدة للزوار الباحثين عن الهدوء والطبيعة.
وبين القائمون ان المشروع لا يقتصر على الجانب البيئي فحسب بل يمتد ليشمل انشاء مركز متطور للزوار ومناطق تنزه واسعة لربط القلعة التاريخية بالمنتج السياحي الجديد مما يسهم في دعم الحرف اليدوية والمنتجات المحلية التي يشتهر بها سكان المنطقة.
واشار المختصون الى ان جوهر العمل يرتكز على محاكاة التضاريس الاصلية للمنطقة عبر انشاء مسطحات مائية تحاكي البرك التي اندثرت سابقا مما يعزز من فرص التنمية المستدامة ويخلق فرص عمل جديدة لابناء المجتمع المحلي.







