صدمة اسير محرر من جنين بعد رؤية زوجته في مواجهة مع بن غفير داخل السجن

عاش الاسير المحرر شريف طحاينة لحظات من الصدمة والحزن العميق حين شاهد زوجته الاسيرة هناء طحاينة في مواجهة مباشرة مع وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير داخل سجون الاحتلال. وجاءت هذه المواجهة لتكشف جانبا من المعاناة التي تعيشها الاسيرات في ظل سياسات متصلفة تتبعها ادارة السجون بحقهن وسط ظروف احتجاز تفتقر لابسط المقومات الانسانية.
واضاف طحاينة الذي امضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال قبل ان يفرج عنه بفترة وجيزة من اعتقال زوجته ان رؤية شريكة حياته بعد فراق دام لاكثر من عامين عبر شريط مصور يظهرها محاطة بحراس الوزير كانت تجربة قاسية ومؤلمة على العائلة باكملها. وبين ان الطريقة التي تعامل بها الوزير كانت تفتقر لاي معايير اخلاقية حيث اعتمد لغة التهديد والوعيد والسخرية من المطالب الانسانية البسيطة التي ترفعها الاسيرات لضمان كرامتهن داخل الزنازين.
وكشفت الشهادات ان الاسيرات يعانين من نقص حاد في الاحتياجات الاساسية مثل النظافة والمواد الغذائية الضرورية وسط تجاهل تام للمواثيق الدولية التي تفرض على سلطات السجن توفير مستلزمات الحياة اليومية. واكد الاسير المحرر ان ما تطلبه الاسيرات لا يندرج تحت بند الرفاهية بل هو حق مشروع تكفله اتفاقيات جنيف لضمان حياة انسانية كريمة بعيدا عن التعسف الممنهج الذي يمارسه الاحتلال.
واوضح ان التصعيد الميداني ضد الاسيرات بلغ ذروته عبر سلسلة اقتحامات متكررة للزنازين في فترات زمنية متقاربة ما يعكس سياسة عدوانية تهدف لكسر ارادة الاسيرات والتضييق عليهن في سياق حالة الفوضى التي يفرضها بن غفير على واقع السجون. وشدد في ختام حديثه على ان الشعب الفلسطيني لا يستجدي الرحمة من سجانيه بل يطالب بحقوقه المشروعة داعيا المنظمات الحقوقية الدولية للتحرك العاجل وفضح الانتهاكات المتواصلة بحق الاسيرات في سجون الاحتلال.







