تحركات دبلوماسية مكثفة في لبنان بعد تطورات علي الطاهر وملف الاسرى

تشهد الساحة اللبنانية حراكا سياسيا ودبلوماسيا لافتا عقب التطورات الميدانية الاخيرة في جنوب لبنان وتحديدا في مرتفعات علي الطاهر التي اعلنت اسرائيل السيطرة عليها، حيث تزامنت هذه الاحداث مع عمليات الافراج عن اسرى لبنانيين مما فتح نافذة جديدة امام مساعي استئناف المفاوضات المتعثرة بين الجانبين، وتدفع الادارة الاميركية بقوة نحو استثمار هذه الاجواء الايجابية لتهدئة الاوضاع قبل انطلاق الجولة القادمة من المحادثات الرسمية.
واكدت السفارة الاميركية في بيروت ان اطلاق سراح المحتجزين يعد خطوة بناءة تستوجب البناء عليها لتعزيز الزخم الدبلوماسي، بينما بحث الرئيس جوزيف عون مع السفير الاميركي ميشال عيسى ووفد من الكونغرس التحضيرات الجارية للجولة المقبلة، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة استكمال ملف تحرير بقية المحتجزين والالتزام ببنود اتفاق الاطار والمفاوضات الثلاثية.
واضافت المعطيات الميدانية في تلة علي الطاهر ابعاداً جديدة لعملية التفاوض رغم وجود تحفظات من حزب الله حول دقة السيطرة الاسرائيلية المعلنة، في حين لا تزال الملفات الجوهرية مثل انسحاب القوات الاسرائيلية ومستقبل سلاح الحزب تشكل تحديات رئيسية امام الوسطاء وسط ترقب لكيفية تأثير الوقائع الميدانية على الشروط السياسية في المرحلة القادمة.







