الملك يتفقد جاهزية الأمن الوطني لمواجهة التحديات الإقليمية

الملك يتفقد جاهزية الأمن الوطني لمواجهة التحديات الإقليمية
ترأس الملك عبدﷲ الثاني اجتماعا مهما اليوم في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، وذلك بهدف الاطلاع عن كثب على استعدادات المركز ومختلف مؤسسات الدولة للتعامل الفعال مع التداعيات المحتملة للتطورات الإقليمية المتسارعة.
واستمع الملك خلال الاجتماع، الذي حضره ولي العهد الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، إلى عرض تفصيلي حول الإجراءات المتخذة لمواجهة أي اعتداءات قد تستهدف الأردن أو دول المنطقة، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على أمن المملكة وسلامة مواطنيها كأولوية قصوى.
توجيهات ملكية بالاستعداد للطوارئ
وأعرب الملك عن تقديره العميق للجهود المضنية التي تبذلها جميع المؤسسات والأجهزة المعنية لضمان سلامة الأردنيين وحماية الوطن، واكد على الأهمية القصوى لتعزيز التنسيق المستمر بين جميع الأطراف المعنية.
ووجه الملك بضرورة الاستعداد التام لمواجهة أي طارئ محتمل، مع إعداد خطط استجابة سريعة وفعالة، وضمان توافر المخزون الاستراتيجي الكافي من السلع الأساسية، وتأمين سلاسل إمداد مستدامة لتلبية احتياجات المواطنين.
ضمان إمدادات الطاقة وضبط الأسعار
واكد الملك أهمية وضع خطط محكمة لضمان توفير إمدادات كافية من احتياجات الطاقة والمواد الأولية، وشدد على ضرورة ضبط الأسواق ومنع أي تلاعب بالأسعار قد يؤثر على معيشة المواطنين.
وحضر الاجتماع الأمير علي بن الحسين، رئيس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، ورئيس الوزراء جعفر حسان، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير الأمن العام اللواء عبيدﷲ المعايطة، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.







