البريد الاردني يكشف خطة لمعالجة تاخير شحنات التجارة الالكترونية

كشفت المديرة العامة لشركة البريد الأردني هنادي الطيب أن الطرود البريدية الواردة إلى الأردن تنقسم إلى قسمين، طرود تصل عبر الشبكة البريدية العالمية وهذه لا يوجد عليها أي تأخير وتسير بسلاسة عالية وضمن المواعيد المحددة لها، فيما يطرأ تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية التي تصل عبر شركات النقل البريد الخاص.
خطة طوارئ لمعالجة التأخير
واوضحت الطيب الثلاثاء أن الجهات المعنية وضعت خطة طوارئ لمعالجة هذا التأخير، حيث جرى التنسيق مع دائرة الجمارك ضمن جاهزية عالية لتحويل شحنات التجارة الإلكترونية عبر المنافذ البرية والبحرية، مشيرة إلى أنه تم بالفعل تحويل هذه الشحنات عبر المنافذ البرية.
وفي ردها على سؤال حول سبب تحويل الشحنات إلى النقل البري وآلية وصول هذه الطرود، بينت الطيب أن شحنات التجارة الإلكترونية أو الطرود البريدية التي تصل عبر الشبكة البريدية مع البريد الأردني تصل عادة عبر مطار الملكة علياء الدولي، مؤكدة أنه لا يوجد أي تأخير في إرسالها أو استقبالها.
واضافت أن شحنات التجارة الإلكترونية الأخرى تصل عبر شركات الطيران التابعة لشركات الشحن الخاصة بحسب الدولة المرسلة، مشيرة إلى أن حركة هذه الشحنات ترتبط بالحركة الجوية في تلك الدول.
تحويل مسار الشحن
واوضحت أن الطرود كانت تصل عادة إلى مركز لوجستي في دبي، ومن ثم يتم شحنها إلى الأردن عبر شركات الطيران المعتمدة، إلا أن هذا الإجراء جرى تحويله حالياً من النقل الجوي إلى النقل البري.
وحول ما إذا كان قد جرى استخدام الشحن البحري في هذه المرحلة، اكدت الطيب أن الشحن البحري لم يُستخدم حتى الآن وأن النقل يتم حالياً عبر البر، لافتة إلى أنه تم التنسيق مع النقابة اللوجستية الأردنية ممثلة بوسطاء الشحن البري والبحري والجوي، وأن الجهات المعنية جاهزة للتعامل مع أي ظروف قد تستدعي استخدام هذه الخيارات.
وفيما يتعلق بحجم شحنات التجارة الإلكترونية المتوقع خلال الفترة المقبلة، قالت إن حجم الطرود يتفاوت من شهر إلى آخر، ويعتمد غالباً على المواسم المرتبطة بارتفاع الطلب على التسوق الإلكتروني، موضحة أن الفترة الحالية تشهد زيادة متوقعة في حجم الطرود مع اقتراب موسم عيد الفطر مقارنة بالأوقات الاعتيادية.
واشارت إلى أنه جرى حل موضوع إدخال الشحنات بالتنسيق مع دائرة الجمارك، مع جاهزية عالية لاستقبالها عبر المنافذ البرية، مؤكدة في الوقت ذاته أن الطرود البريدية والمراسلات البريدية وطرود التجارة الإلكترونية التي تصل عبر اتحاد البريد العالمي أو الشبكة البريدية تدخل إلى المملكة بسهولة ودون أي تأخير، نظراً لوصولها أساساً عبر مطار الملكة علياء الدولي.
وردا على سؤال حول احتمال زيادة الضغط على ساعات العمل لتسليم الطرود قبل عيد الفطر، اوضحت الطيب أن مركز التجارة الإلكترونية الموحد للنقل السريع يعمل بجهوزية عالية لاستقبال أعداد كبيرة من الشحنات وبأوزان مختلفة، مؤكدة أن المركز يعمل على مدار 24 ساعة.
واضافت أن العمل في المركز يتم من خلال كوادر متخصصة من دائرة الجمارك، إضافة إلى كوادر القطاع اللوجستي في البريد الأردني، وذلك لتنفيذ عمليات المناولة والتخليص الجمركي وتوصيل البضائع بالتعاون مع الشركات ذات العلاقة.
وحول تأثير تغيير مسار الشحن من الجو إلى البر أو البحر على أسعار الشحن، اكدت أنه لا يوجد حتى الآن أي تأثير على أسعار الطرود البريدية أو أسعار شحن طرود التجارة الإلكترونية، موضحة أن معظم هذه الشحنات تكون مدفوعة مسبقاً ويتم التخليص عليها من خلال مكان الإقامة.
واضافت الطيب أن النقل البري عادة ما تكون تكلفته أقل من النقل الجوي، وكذلك النقل البحري، إلا أن الأسعار الحالية لم تشهد أي زيادة حتى الآن.







