حسين المجالي يكشف مخططات ايران لجر دول المنطقة الى صراعات اقليمية

حذر حسين المجالي عضو مجلس الاعيان من استمرار السياسات العدائية التي تنتهجها ايران تجاه الاردن ودول الخليج مؤكدا ان هذه التحركات تهدف بشكل اساسي الى زج دول المنطقة في اتون الحرب لاستخدامها كاوراق ضغط سياسي على الولايات المتحدة الامريكية في ظل التوترات المتصاعدة.
واضاف المجالي ان هناك استغرابا من اصرار طهران على تجاهل الموقف الاردني الثابت الذي ينحاز دائما الى الحلول السلمية والحوار بعيدا عن لغة السلاح مشددا على ان الاردن ليس طرفا في اي صراع اقليمي وان اولويته القصوى هي حماية امنه الوطني واستقراره ومواطنيه من اي تهديدات خارجية محتملة.
واشار الى ان المنظومة الدفاعية الاردنية والرادارات العسكرية ترصد بدقة مسارات الصواريخ والمسيّرات التي تخترق الاجواء الاردنية منذ لحظة انطلاقها مبينا ان التقديرات التقنية تظهر ان هذه المقذوفات لا تستهدف الاحتلال الاسرائيلي كما يروج البعض بل تسقط في اراض اردنية في محاولات واضحة لتهديد السيادة الوطنية.
واكد المجالي ان القوات المسلحة الاردنية تضطلع بدورها التاريخي في حماية التراب الاردني ولن تسمح لاي جهة كانت بانتهاك امن المملكة او تحويل ساحتها الى ميدان لتصفية الحسابات السياسية مبينا ان تماسك الجبهة الداخلية الاردنية يمثل الحصن المنيع الذي افشل كافة المحاولات التخريبية التي تقودها ايران عبر اذرعها في المنطقة.
وبين ان ايران تحاول استغلال خطاب الممانعة لكسب تعاطف شعوب المنطقة الا ان هذه النوايا باتت مكشوفة للجميع موضحا ان الاردن يمتلك علاقات استراتيجية وتاريخية متينة مع دول الخليج العربي قائمة على وحدة المصير والمواقف الموحدة تجاه التحديات الاقليمية الراهنة.







