تحذيرات من دعوات إسرائيلية لإغلاق الأقصى وتقديم القرابين

حذرت محافظة القدس الفلسطينية من حملات إسرائيلية تدعو إلى مواصلة إغلاق المسجد الأقصى حتى نهاية الحرب مع إيران وتقديم القرابين خلال عيد الفصح اليهودي في أبريل/نيسان المقبل.
تحريض منظمات الهيكل
وقالت المحافظة في بيان إن منظمات الهيكل كثفت مؤخرا حملاتها الدعائية لتقديم قربان الفصح داخل الأقصى مستخدمة صورا ومقاطع بالذكاء الاصطناعي لتعبئة جمهورها وفرض الطقس الديني بالقوة.
واعتبرت المحافظة أن ما يجري تصعيد خطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تسمى منظمات الهيكل المتطرفة ضد المسجد الأقصى ويشكل جزءا من مسار سياسي وأيديولوجي يسعى لتغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني في الحرم القدسي الشريف.
واشارت إلى سوابق خطيرة شهدها عام 2025 حيث جرت 3 محاولات لإدخال حيوان صغير إلى المسجد الأقصى أو إدخال لحم مقطع منه في تطورات غير مسبوقة منذ احتلال القدس.
وما يعرف بمنظمة الهيكل هي المؤسسة المركزية للجماعات المتطرفة الساعية لإقامة ما يسمى الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى وتدعو مرارا إلى استمرار إغلاق الأقصى بذريعة غياب الملاجئ الآمنة.
دعوات لإغلاق الأقصى في رمضان
ونبهت محافظة القدس إلى أن المنظمة تروج كذلك لإغلاق المسجد الأقصى حتى نهاية الحرب ضد إيران لضمان بقائه مغلقا أمام المسلمين طوال الأيام العشرة الأواخر من رمضان والعيد.
ولليوم الـ11 على التوالي تواصل سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى وتمنع المصلين من الوصول إليه بذريعة حالة الطوارئ التي تمر بها البلاد إثر الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران المستمر منذ يوم السبت 28 فبراير/شباط المنصرم.
سابقة خطيرة
واعتبرت المحافظة استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين سابقة خطيرة مشيرة إلى أنها المرة الأولى منذ احتلال القدس عام 1967 التي تمنع فيها صلاة التراويح في ليالي العشر الأواخر.
وشددت على أن الحق الحصري في فتح وإغلاق المسجد الأقصى يناط بدائرة الأوقاف الإسلامية الجهة القانونية المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد وفق الوضع التاريخي والقانوني المعترف به دوليا.
وقالت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات في بيان الاثنين إن إغلاق المسجد الأقصى يشكل "تصعيدا غير مسبوق ويعكس إصرار سلطات الاحتلال على فرض واقع جديد ومواصلة تعطيل الشعائر الدينية في شهر رمضان ومنع عشرات الآلاف من المصلين من الوصول إليه".
ويتزامن إغلاق المسجد مع حصار للبلدة القديمة وتشديدات كبيرة على أبوابها لا يجتازها سوى سكانها وعدد قليل من التجار.







