دعم مفاجئ لـ"آنثروبيك" في مواجهة الحكومة الأمريكية من موظفي غوغل وأوبن إيه آي

دعم مفاجئ لـ"آنثروبيك" في مواجهة الحكومة الأمريكية
في تطور لافت، تلقت شركة "آنثروبيك" دعما غير متوقع من موظفين في شركتي غوغل وأوبن إيه آي، المنافستين لها، وذلك عبر مذكرة قانونية تعزز موقفها في مواجهة الدعاوى القضائية التي رفعتها ضد حكومة الولايات المتحدة، وفقا لتقرير نشره موقع "غيزمودو" التقني الأمريكي.
توقيعات بارزة تدعم "آنثروبيك"
تضمنت المذكرة توقيعات 37 موظفا من الشركتين العملاقتين، غوغل وأوبن إيه آي، وشملت شخصيات بارزة مثل جيف دين، كبير علماء "ديب مايند" في غوغل، وعدة باحثين آخرين من الشركة، بالإضافة إلى علماء بارزين من أوبن إيه آي.
خلفية الصراع القضائي
وتأتي هذه الخطوة بعد ساعات من تصاعد الخلاف القضائي بين "آنثروبيك" والحكومة الأمريكية، التي صنفت الشركة كخطر على سلاسل التوريد للأمن القومي، مما يعيق قدرتها على التعاون مع الهيئات الحكومية الفيدرالية ويؤثر على تعاقداتها العسكرية.
سبب الخلاف بين "آنثروبيك" والحكومة الأمريكية
ويعود سبب الأزمة إلى رفض "آنثروبيك" استخدام نماذجها في تطوير الأسلحة ذاتية القيادة وأنظمة التجسس الشاملة، وهو ما يتعارض مع عقود وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).
المذكرة تعكس وجهة نظر شخصية
ويشير تقرير منفصل نشره موقع "وايرد" التقني الأمريكي إلى أن التوقيعات على المذكرة تعبر عن آراء الموظفين الشخصية ولا تمثل وجهة نظر الشركات التي يعملون بها.
مطالب الموقعين على المذكرة
ويطالب الموقعون بإيقاف الإجراءات التي تتخذها الحكومة الأمريكية ضد "آنثروبيك"، محذرين من أن معاقبة شركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي سيؤثر سلبا على القدرة التنافسية الصناعية والعلمية للولايات المتحدة.
دعم لموقف "آنثروبيك" الأخلاقي
واكدت المذكرة على أن مطالب "آنثروبيك" بعدم استخدام تقنياتها في تطوير الأسلحة ذاتية التشغيل وأنظمة المراقبة الشاملة هي مطالب مشروعة وتستحق ضمانات كاملة.
مساندة علنية من قادة الذكاء الاصطناعي
ويذكر أن مجموعة من قادة الذكاء الاصطناعي، بمن فيهم سام ألتمان، المدير التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، قد أعلنوا دعمهم لـ"آنثروبيك"، معتبرين أن العقوبات المفروضة عليها تضر بصناعة الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الأمريكي.
انتقاد لقرار وزارة الحرب
وأوضح ألتمان أن قرار وزارة الحرب بحق "آنثروبيك" كان "سيئا"، معربا عن أمله في أن تتراجع الوزارة عن هذا القرار.







