توتر امني في السويداء يسفر عن اصابة عشرة عناصر من قوى الامن الداخلي

شهد ريف السويداء الجنوبي تطورات ميدانية متسارعة بعد وقوع اشتباكات عنيفة بين قوات الامن الداخلي ومجموعات مسلحة محلية، مما اسفر عن اصابة عشرة عناصر من القوى الامنية خلال تصديهم لهجمات استهدفت نقاط تمركزهم في المنطقة. وتصاعدت حدة التوتر في اعقاب محاولات السلطات السورية بسط سيطرتها على المناطق التي لا تزال تحت نفوذ فصائل محلية، حيث تركزت المواجهات في محيط تل حديد ومحور ولغا.
واوضحت التقارير الميدانية ان حصيلة المصابين ارتفعت بشكل تدريجي نتيجة استمرار استهداف النقاط الامنية من قبل مسلحين، وهو ما يضع المنطقة امام مرحلة جديدة من عدم الاستقرار في ظل المساعي الحكومية لفرض النظام. واشارت مصادر محلية الى ان هذه الاحداث جاءت مكملة لمناوشات سابقة اودت بحياة مدنيين، مما يعكس عمق الفجوة بين القوى الموجودة على الارض والسلطة المركزية.
واكدت مجموعة الحرس الوطني المرتبطة بمرجعيات محلية في السويداء انها ستتعامل بحزم مع مصادر النيران، مشددة على ان امن الجبل وسلامة الاهالي خط احمر لن يتم التهاون فيه. وبينت الوقائع ان التوترات تتخذ طابعا معقدا، خاصة مع تكرار حوادث منع الاهالي والطلاب من الوصول الى المناطق الخاضعة لادارة الحكومة، مما يزيد من تعقيد المشهد الميداني في محافظة السويداء التي تشهد حالة من الترقب والحذر.







