بابا الفاتيكان يدعو لإنهاء الحرب على إيران وفتح باب الحوار

أطلق بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر، اليوم الأحد، نداءً قوياً لوقف الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، داعياً إلى فتح باب الحوار بشكل فوري لتجنب المزيد من الدمار في منطقة الشرق الأوسط.
وخلال صلاته التقليدية عند الظهر، حذر البابا من أن الصراع ينتشر في أنحاء المنطقة، ويبث "مناخاً من الكراهية والخوف".
قلق خاص على لبنان
للأحد الثاني على التوالي، أعرب البابا، وهو أمريكي الجنسية، عن "قلقه الشديد" من تداعيات الحرب، وكيف أنها تعمل على زعزعة استقرار لبنان بشكل خاص، الذي انزلق إلى مواجهة مفتوحة مع إسرائيل.
ودعا البابا ليو الرابع عشر إلى وقف القصف وفتح باب الحوار "للاستماع إلى صوت الشعب"، في موقف يعكس سياسة الفاتيكان التقليدية القائمة على الحياد الدبلوماسي، ولكنه يمثل أيضاً رفضاً ضمنياً لتبرير إدارة ترامب للهجوم على إيران.
الحرب تدخل يومها التاسع
يأتي نداء البابا في وقت تدخل فيه الحرب يومها التاسع، مع تصعيد مستمر من الجانبين. حيث أعلنت السلطات الإيرانية أن الولايات المتحدة وإسرائيل قصفتا أربعة مخازن للنفط في طهران ومحيطها، فيما وصف مصدر إسرائيلي لشبكة "سي إن إن" هذه الخطوة بأنها جزء من "المرحلة التالية في الحرب".
وفيما تواصل واشنطن وتل أبيب حملتهما الجوية المكثفة، أكد "الحرس الثوري" الإيراني أنه قادر على مواصلة "ستة أشهر على الأقل من حرب ضارية"، مما ينذر بصراع طويل الأمد قد تكون له عواقب وخيمة على الاستقرار العالمي.
وفي خضم هذه التطورات، يزداد الغموض حول مستقبل القيادة في إيران، حيث أعلن أعضاء في مجلس خبراء القيادة أنهم اختاروا بالفعل مرشداً جديداً، لكنهم لم يعلنوا عن اسمه بعد.







