عودة الدبلوماسية السورية إلى طرابلس بعد غياب طويل

حط وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني رحاله في العاصمة الليبية طرابلس اليوم في زيارة رسمية تهدف الى اعادة تفعيل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين عبر افتتاح سفارة دمشق التي ظلت ابوابها موصدة لاكثر من عقد من الزمن. وتاتي هذه الخطوة لتطوي صفحة القطيعة الدبلوماسية التي بدات منذ عام 2012 وتفتح افاقا جديدة لتعزيز التواصل السياسي والاقتصادي بين الجانبين.
واضاف الوزير الشيباني ان هذه الزيارة لا تقتصر على الجانب البروتوكولي فحسب بل تشمل سلسلة من اللقاءات المكثفة مع كبار المسؤولين الليبيين لبحث ملفات التعاون المشترك. واوضح ان المباحثات ركزت على تطوير العلاقات الثنائية في مجالات الطاقة والاستثمار وتبادل الخبرات الفنية بما يخدم المصالح العليا للشعبين الشقيقين.
وكشفت اللقاءات التي جمعت الشيباني مع المكلف بتسيير اعمال وزارة الخارجية الليبية الطاهر الباعور ووزير النفط خليفة عبد الصادق عن رغبة متبادلة في تفعيل الشراكات الاقتصادية وتجاوز التحديات السابقة. واكد الجانبان خلال الاجتماعات على اهمية التنسيق المستمر في القضايا الاقليمية ذات الاهتمام المشترك لتعزيز الاستقرار والتعاون في المنطقة.
وبينت التحركات الاخيرة للوفد التقني السوري في طرابلس والتي توجت برفع العلم فوق مبنى السفارة جدية دمشق في العودة الى المشهد الليبي بشكل فاعل. وشدد المسؤولون على ان هذه الخطوة تعد ثمرة لتفاهمات سابقة ومباحثات مكثفة جرت بين ممثلي البلدين خلال الفترة الماضية لتمهيد الطريق امام عودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة.







