موقف لبناني حازم بشان حصرية السلاح ودعوات دولية لنزع سلاح حزب الله

شدد قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها باعتبارها المرجعية الوحيدة لحماية السيادة الوطنية وضمان امن المواطنين على كافة الاراضي اللبنانية، مؤكدا ان بسط سلطة الجيش يمثل الركيزة الاساسية لتطبيق القرارات الدولية ولاسيما القرار 1701 الذي يهدف الى حماية الجنوب من اي مخاطر خارجية.
واكد عون في تصريحاته ان الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخولة بامتلاك ادوات القوة لحماية الارض، مشيرا الى ان الامن مسؤولية وطنية جامعة لا يمكن تجزئتها او اختزالها بفريق سياسي او عسكري بعينه، وموضحا ان تطلعات اللبنانيين تتجه نحو بناء دولة قوية عادلة تحمي ابناءها وتفرض سيادتها على كامل التراب الوطني دون استثناء.
واضاف عون في سياق حديثه عن قضية تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه، ان هذا الملف يظل جرحا وطنيا مفتوحا وقضية انسانية تلتزم الدولة بمتابعتها عبر كافة القنوات الدبلوماسية والقانونية المتاحة للكشف عن الحقيقة كاملة، مبينا ان الوفاء لنهج الامام الصدر يكمن في التمسك بالوحدة الوطنية والعمل على تعزيز قدرات المؤسسات العسكرية والامنية.
وتابع المتحدث باسم الخارجية الامريكية في تعليق له ان اتفاق الاطار الثلاثي يحدد بوضوح ان الحكومة اللبنانية هي المحاور الشرعي الوحيد بشأن مستقبل البلاد، مشددا على ان واشنطن تدعم بقوة سيادة لبنان واستقراره، ومؤكدا ان تحقيق هذا الهدف يتطلب من حزب الله المبادرة الى نزع سلاحه وتسليمه للدولة اللبنانية.
واشار المصدر الامريكي الى ان واشنطن ترى في استمرار حزب الله خارج اطار سلطة الدولة عائقا امام استقرار لبنان، كاشفا عن دعوات موجهة للحزب للالتزام بمصلحة الشعب اللبناني بدلا من اتباع اجندات خارجية، وموضحا ان الطريق نحو الاستقرار يبدأ بفتح قنوات الحوار الجاد مع الدولة اللبنانية لتسليم السلاح والاندماج في المشروع الوطني.







