اليابان تتحرك لتأمين امدادات النفط عبر مسارات بديلة لمضيق هرمز

تسعى اليابان بخطوات عملية نحو تعزيز امن طاقتها من خلال تقديم دعم مالي ولوجستي لمشاريع خطوط انابيب النفط البديلة في منطقة الشرق الاوسط، وذلك لضمان استقرار تدفقات الخام بعيدا عن الممرات المائية التي تشهد توترات جيوسياسية متصاعدة تؤثر على سلاسل الامداد العالمية.
واكدت تقارير اقتصادية ان الحكومة اليابانية تضع على رأس اولوياتها مساندة المبادرات السعودية ودول اخرى في المنطقة لانشاء مسارات نقل جديدة تتجاوز مضيق هرمز، حيث يعتمد رابع اكبر اقتصاد في العالم بشكل كبير على هذه الواردات التي اصبحت تواجه قيودا وتحديات لوجستية صعبة في ظل الظروف الراهنة.
واوضحت الهيئات اليابانية المختصة ان طوكيو اتخذت حزمة من التدابير الاستباقية تشمل تكوين احتياطي خاص من النفط الخام المخصص لانتاج النافثا الضروري للصناعات التحويلية، مع التوجه نحو تنويع مصادر الاستيراد وزيادة الاعتماد على شحنات نفطية من الولايات المتحدة ودول اخرى لتعويض اي نقص محتمل.
واضافت المصادر ان الخطة اليابانية لا تتوقف عند النفط فحسب، بل تتضمن توجها حكوميا نحو تعزيز استخدام الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، خاصة مع التوسع الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب طاقة مستقرة ومستمرة، مما يمثل تحولا في استراتيجية الطاقة الوطنية اليابانية.







