القضاء الاسرائيلي يبرئ مستوطنا اعتدى على راهبة في القدس بذريعة الصحة النفسية

اسدلت المحكمة في القدس الستار على قضية الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له راهبة فرنسية خارج اسوار البلدة القديمة، حيث اصدرت حكما بتبرئة المستوطن المتورط في الواقعة معتبرة انه غير مسؤول عن تصرفاته بسبب معاناته من حالة ذهانية وقت وقوع الحادث.
واوضحت المحكمة في قرارها المثير للجدل انها استندت في حكمها الى تقارير طبية نفسية، مما دفعها الى اصدار امر يقضي بايداع المعتدي في مصحة نفسية بدلا من ملاحقته قضائيا، وذلك بعد ان رصدت كاميرات المراقبة في ابريل الماضي قيامه بدفع الراهبة بعنف واسقاطها ارضا في الشارع.
وكشفت مصادر مطلعة ان هذه الواقعة كانت قد اثارت موجة غضب واسعة، حيث سارعت القنصلية الفرنسية في القدس الى ادانة هذا التصرف الهمجي وطالبت بضرورة محاسبة الفاعل، لا سيما ان الضحية تعمل باحثة مرموقة في المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار.
واضافت تقارير ان هذا القرار القضائي جاء في توقيت حساس تشهد فيه الاراضي المحتلة تصاعدا في عنف المستوطنين، وهو ما دفع الخارجية الاسرائيلية حينها الى وصف الحادث بالعمل المشين والتأكيد على التزامها بحماية حرية العبادة للجميع، بينما وصف السفير الامريكي الحادثة بانها مثيرة للاشمئزاز مع ابداء تفهمه للاجراء الطبي المتخذ بحق المعتدي.







