مضيق هرمز يشهد حراكا بحريا متزايدا وسط ترقب لصفقة ادارة الممر المائي

سجلت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز ارتفاعا طفيفا في اعداد السفن العابرة خلال الساعات الماضية، وذلك على الرغم من حالة التوتر الجيوسياسي التي لا تزال تخيم على المنطقة وتلقي بظلالها على الممرات المائية الحيوية، حيث تترقب الاسواق الدولية نتائج المباحثات الجارية بين طهران ومسقط بشان تنظيم الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي.
واظهرت بيانات الرصد الملاحي ان اعداد سفن السلع التي عبرت المضيق وصلت الى عشر سفن، وهو رقم يتجاوز ما تم تسجيله في اليوم السابق، الا انه يظل دون متوسط المعدلات المعتادة خلال الايام العشرة الاخيرة، مما يشير الى استمرار الحذر في اوساط الشركات المشغلة للناقلات.
واوضحت التقارير الميدانية ان حركة العبور تضمنت ناقلات وقود متوسطة الحجم الى جانب ناقلات للغاز النفطي المسال وسفن شحن اخرى، حيث دخلت هذه السفن من جهة خليج عمان في وقت سجلت فيه حركة مغادرة لعدد من الناقلات المحملة بالمواد البترولية والبيتومين في الاتجاه المعاكس نحو الخليج.
واشار مسؤولون الى ان النقاشات بين ايران وسلطنة عمان حول تفاصيل الاتفاق الخاص بادارة المضيق لا تزال مستمرة، وذلك بعد تقارير تحدثت عن تفاهمات محتملة بشان تقاسم ادارة الممر المائي، وهو ما يضفي طابعا من الغموض على مستقبل الملاحة في المنطقة.
وبينت البيانات ايضا تباطؤا في حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب الذي يعد شريانا رئيسيا اخر، حيث انخفض عدد السفن العابرة بشكل ملحوظ مقارنة بالايام الماضية، وسط مخاوف من ان تكون بعض السفن قد اغلقت اجهزة التتبع الخاصة بها لتجنب الرصد المباشر اثناء عبورها الممرات الخطرة.







