قبضة طهران على مضيق هرمز تثير توترا اقليميا واسعا

كشفت السلطات الايرانية اليوم عن استمرار سيطرتها العسكرية الكاملة على مضيق هرمز مؤكدة ان الممر المائي لا يزال مغلقا امام حركة الملاحة الدولية حتى اشعار اخر في خطوة تعزز من حالة الترقب في المنطقة. واعتبرت طهران ان الانباء التي تتحدث عن ازالة الالغام من المضيق ليست سوى حملات دعائية لا اساس لها من الصحة تهدف الى تضليل الراي العام العالمي.
واكد نائب وزير الخارجية كاظم غريب ابادي ان اعادة فتح المضيق مرتبطة بشكل مباشر بملفات اقليمية شائكة تتصدرها ضرورة رفع الحصار الاقتصادي المفروض على البلاد بشكل كامل. واضاف المسؤول الايراني ان شروط طهران تتضمن ايضا انهاء العمليات العسكرية على كافة الجبهات بما في ذلك لبنان والوصول الى تسوية نهائية للاوضاع في اليمن كشرط مسبق لاي تغيير في حالة المضيق الحالية.
وبين ان التفاهمات الجارية مع سلطنة عمان لا تعني باي حال من الاحوال عودة الملاحة الى طبيعتها بل تقتصر على ترتيبات مؤقتة للمرور في ظل اجواء من الحذر الشديد. واوضح ان المفاوضات التي من المقرر ان تستمر لفترة قد تصل الى شهرين تهدف الى رسم مسار دائم للمنطقة مشددا على ان استمرار الاغلاق يظل الخيار القائم ما لم تتحقق المطالب الايرانية بشكل ملموس على ارض الواقع.







