قصف صاروخي إيراني يستهدف تل أبيب ويخلف 12 إصابة ودماراً

في تطور هو الأخطر منذ بدء الحرب، استهدف قصف صاروخي إيراني، اليوم الثلاثاء، مناطق سكنية في قلب إسرائيل، مما أدى إلى إصابة 12 شخصاً على الأقل ووقوع دمار في عدد من المباني بمنطقة تل أبيب الكبرى.
صاروخ عنقودي يضرب "بني براك"
أفادت هيئة الإسعاف الإسرائيلية بأن القصف الصاروخي أدى إلى إصابة شخص بجروح متوسطة، بينما وُصفت إصابات الـ 11 الآخرين بالطفيفة، بالإضافة إلى تسجيل عدد من حالات الذعر بين السكان.
ووفقاً لصحيفة "هآرتس"، تركز القصف على حي "بني براك" المكتظ بالسكان، حيث تسبب صاروخ في أضرار مادية واسعة، بما في ذلك احتراق سيارات بعد إصابتها بشكل مباشر. وأظهرت تسجيلات متداولة انهياراً جزئياً في أسطح مبانٍ سكنية.
وتشير تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى أن القذيفة التي سقطت على المنطقة كانت صاروخاً عنقودياً، يحمل رأساً حربياً ينفصل في الجو ليتحول إلى قنابل صغيرة متعددة، وهو الصاروخ الخامس من هذا النوع الذي تطلقه إيران منذ بداية الحرب.
ويأتي هذا الهجوم في ظل استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية التي طالت مدناً رئيسية مثل القدس وحيفا وبئر السبع، وكان أعنفها قصف منطقة بيت شيمش يوم الأحد، الذي أدى إلى مقتل 9 إسرائيليين، بحسب تقارير سابقة، وسط تعتيم إعلامي إسرائيلي مشدد.
رد إسرائيلي واسع: 60 موجة هجوم
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن رد عسكري واسع النطاق. وقال المتحدث باسم الجيش إن سلاح الجو نفذ أكثر من 60 موجة هجوم داخل الأراضي الإيرانية اليوم الثلاثاء.
وأضاف أن الضربات استهدفت "أنظمة إطلاق النار والبنية التحتية للصواريخ الإيرانية" بهدف "تقليل الإطلاقات باتجاه إسرائيل وتعزيز السيطرة الجوية"، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية لإزالة كل تهديد. كما أعلن الجيش عن سقوط عدد من طائراته المسيّرة داخل الأراضي الإيرانية خلال العملية.
وتستمر الحرب الجوية الأمريكية-الإسرائيلية على إيران لليوم الرابع على التوالي، والتي بدأت باغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولين بارزين، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات مكثفة باتجاه إسرائيل وأهداف أخرى في المنطقة.







