تحركات دبلوماسية مكثفة في طهران لبحث امن مضيق هرمز

تستعد العاصمة الايرانية طهران لاستقبال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في زيارة رسمية تهدف الى استكمال سلسلة المشاورات الثنائية الهامة حول امن الملاحة في مضيق هرمز. وتأتي هذه الخطوة في ظل توترات متصاعدة تشهدها المنطقة عقب التلويح الاميركي بفرض عقوبات اقتصادية جديدة تستهدف شركاء ايران التجاريين، وهو ما دفع طهران للتهديد بوقف تصدير النفط عبر الممر المائي الحيوي في حال استمرار ما وصفته بالحرب الاقتصادية.
واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان الزيارة العمانية تأتي في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتزامن مع مساعي دبلوماسية اقليمية لاحتواء الازمة المتفاقمة، وسط توقعات بالكشف عن اجراءات اميركية اكثر صرامة ضد القطاع الاقتصادي الايراني، وهو ما ينذر بتبعات مباشرة على حركة الشحن العالمي.
واظهرت بيانات الرصد الملاحي تراجعا ملحوظا في اعداد السفن العابرة لمضيق هرمز خلال الايام الماضية، حيث سجلت حركة الملاحة انخفاضا كبيرا نتيجة حالة الترقب والحصار غير المعلن الذي يفرضه التوتر القائم، مع لجوء بعض السفن الى اطفاء اجهزة التتبع الخاصة بها لتجنب الرصد في ظل هذه الظروف المعقدة.







