لينوفو تكشف عن منصة ألعاب محمولة بشاشة قابلة للطي

في خطوة تؤكد ريادتها في عالم الابتكار، استعرضت شركة "لينوفو" الصينية ضمن فعاليات مؤتمر الجوال العالمي (MWC) في برشلونة، مجموعة من الأجهزة النموذجية التي تقدم لمحة عن مستقبل الحواسيب الشخصية والألعاب. ورغم أن هذه المنتجات لا تزال في مراحلها الأولية وليست جاهزة للبيع، إلا أنها تعكس رؤية الشركة الجريئة للسنوات القادمة.
منصة الألعاب "Legion Go Fold": شاشة قابلة للطي لتجربة متعددة الأوجه
كان المنتج الأبرز هو منصة الألعاب المحمولة "Legion Go Fold"، التي تأتي لتطمس الحدود بين الحواسيب اللوحية ومنصات الألعاب. يتميز هذا الجهاز بشاشة POLED كبيرة حجمها 11.6 بوصة قابلة للطي من المنتصف، ليتحول حجمها إلى 7.7 بوصة عند طيها، مما يجمع بين تجربة الشاشة الكبيرة وسهولة الحمل.
أبرز مميزات "Legion Go Fold":
- تصميم مرن: يمكن فصل أذرع التحكم وتركيبها على الجوانب الأربعة للشاشة، مما يسمح باللعب في الوضع الأفقي الكامل (Horizon Mode) أو حتى في وضع الشاشة المزدوجة العمودي الذي يذكرنا بأجهزة نينتندو.
- قوة الأداء: زُودت النسخة الاختبارية بمعالج Intel Core Ultra 7، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 32 جيجابايت، وذاكرة تخزين 1 تيرابايت، مما يعد بأداء قوي.
- تعددية الاستخدام: لا يقتصر الجهاز على الألعاب فقط، بل يمكن تحويله إلى حاسوب محمول صغير عبر توصيله بلوحة مفاتيح لاسلكية، أو استخدامه كجهاز لوحي يعمل بنظام ويندوز.
حاسوب بشاشتين قابل للتخصيص
قدمت لينوفو أيضًا نموذجًا أوليًا لحاسوب محمول يرتقي بفكرة التخصيص إلى مستوى جديد. الجهاز مزود بشاشة ثانية إضافية يمكن تركيبها وفكها حسب الحاجة. في الوضع الافتراضي، تلتصق الشاشة الثانية بظهر الجهاز، مما يسهل عرض المحتوى لشخص يجلس في الجهة المقابلة، كما يمكن نقلها لتصبح بجوار الشاشة الرئيسية أو حتى مكان لوحة المفاتيح.
حاسوب بشاشة ثلاثية الأبعاد دون نظارة
استعرضت الشركة كذلك حاسوبًا محمولًا مزودًا بشاشة ثلاثية الأبعاد لا تتطلب ارتداء نظارات خاصة، وهي تقنية موجهة بشكل أساسي للمصممين والعاملين في مجال الرسوميات ثلاثية الأبعاد. يعمل الحاسوب عبر تتبع حركة عين المستخدم لإنتاج تأثيرات 3D واقعية، مع مواصفات داخلية قوية لضمان سلاسة الأداء.
مساعد مكتبي ذكي معزز بالذكاء الاصطناعي
كشفت لينوفو أيضًا عن نماذج لمساعد العمل الذكي. النموذج الأول يشبه ساعة رقمية تنظم مهام المستخدم وتقترح عليه أوقاتًا للراحة. أما النموذج الثاني، فهو جهاز يشبه المصباح الذكي، يعمل كمساعد شخصي معزز بالذكاء الاصطناعي طوال اليوم، حيث يمكن للمستخدم التحدث إليه وطلب تنفيذ مهام أو البحث عن معلومات، ويستجيب الجهاز عبر شاشة أمامية تعرض رموزًا تعبيرية تفاعلية.







