تحول جذري في مسيرة التعليم الاردني مع انطلاق العام الدراسي الجديد

انطلقت صباح اليوم رحلة تعليمية جديدة في الاردن وسط اجواء من الترقب والتفاؤل مع توجه اكثر من مليوني طالب وطالبة الى مقاعد الدراسة في مختلف محافظات المملكة لبدء عام دراسي يحمل في طياته تحولات مؤسسية كبرى تهدف الى اعادة صياغة المشهد التعليمي بالكامل.
واوضح وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة ان هذه المرحلة تعد مفصلية في تاريخ التعليم الاردني مؤكدا ان الوزارة بدأت فعليا في تطبيق خطة طموحة تهدف الى توحيد السياسات التعليمية بدءا من مراحل الطفولة المبكرة ووصولا الى التعليم المهني والتقني المتطور.
وبين محافظة ان الاستراتيجية الجديدة تضع المعلم في قلب عملية التطوير مشددا على التزام الوزارة بتوفير بيئة عمل محفزة تليق بمكانة المعلم المهنية وتضمن له حقوقه مع العمل على توسيع برامج التمكين المهني ليكونوا شركاء حقيقيين في صياغة المناهج التفاعلية وبناء العقول.
واكد ان الطلاب هم المحور الاساسي لهذه التغييرات حيث تسعى الوزارة لتزويدهم بادوات العصر عبر مناهج مطورة وبنية تحتية رقمية متقدمة تعزز من مهارات التفكير الناقد والابداع لتجهيز جيل قادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والعالمي.
واضاف ان العمل الجماعي وتكاتف الجهود بين كافة اركان العملية التربوية يمثل الركيزة الاساسية لنجاح هذا التحول النوعي مشيرا الى ان الاستثمار في التعليم يظل الاولوية القصوى للقيادة الهاشمية في مسيرة بناء الدولة الحديثة.







