طفرة في قطاع النقل البري وتصاعد قياسي لحركة الشحن

شهد قطاع النقل البري طفرة ملموسة في مؤشرات الاداء خلال الربع الثاني من العام الحالي، حيث سجلت حركة الشحن الاجمالية ارتفاعا لافتا بنسبة بلغت 18.5 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ليعكس هذا النمو انتعاشا كبيرا في عمليات التبادل التجاري ونشاط الشاحنات عبر المراكز الحدودية المختلفة.
واظهرت الارقام الرسمية ان حجم البضائع التي تم نقلها بريا وصل الى اكثر من 12.4 مليون طن، مدفوعة بارتفاع مواز في الصادرات التي زادت بنسبة 19.2 بالمئة، اضافة الى نمو ملحوظ في البضائع المستوردة بنسبة 17.3 بالمئة، مما يشير الى توسع واضح في حجم التبادل التجاري المحلي والدولي.
واكدت البيانات ان بضائع الترانزيت سجلت القفزة الاكبر بنسبة نمو وصلت الى 74.7 بالمئة، حيث بلغ حجمها نحو 4.1 مليون طن، وهو ما يعزز مكانة الطرق البرية كشريان رئيسي لحركة البضائع العابرة للحدود، وسط تزايد كبير في اعداد الشاحنات التي تستخدم المراكز الحدودية.
وبينت الارقام ان حركة الشاحنات الداخلة والخارجة سجلت ارتفاعا اجماليا بنسبة 53.3 بالمئة، ليصل عدد الشاحنات التي عبرت الحدود الى اكثر من 482 الف شاحنة، وهو ما يعكس كفاءة العمليات التشغيلية في المنافذ الحدودية وقدرتها على استيعاب التدفق المتزايد من المركبات الثقيلة.
واضافت المؤشرات ان قطاع النقل بالسكك الحديدية شهد بدوره نشاطا مستمرا، حيث تم تسجيل 25 رحلة خلال الربع الثاني، نقلت على متنها 3655 راكبا، مما يكمل المشهد العام لتطور منظومة النقل والمواصلات في البلاد.







