فرنسا تعلن زيادة التأشيرات الإنسانية للإيرانيين بعد حملة القمع الأخيرة

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده تعتزم رفع عدد التأشيرات الإنسانية الممنوحة للإيرانيين الراغبين في طلب اللجوء. وذلك في أعقاب التطورات الأخيرة في إيران وما رافقها من حملة قمع للاحتجاجات.
وفي كلمة أمام البرلمان الفرنسي. أوضح بارو أن باريس تسعى إلى دعم الشعب الإيراني «بكل الوسائل الممكنة». مشيرا إلى أن الحكومة ستولي اهتماما خاصا باستقبال المعارضين الذين يتعرضون للملاحقة ويطلبون الحماية في فرنسا.
وأكد الوزير أن بلاده ستزيد عدد التأشيرات الإنسانية المخصصة لأغراض اللجوء. في إطار التزامها بحماية الأفراد الذين يواجهون مخاطر بسبب مواقفهم السياسية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق احتجاجات شهدتها إيران الشهر الماضي. والتي وصفت بأنها من بين الأوسع خلال السنوات الأخيرة. وقد أعقبها تدخل أمني واسع النطاق.
وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان «هرانا» ومقرها الولايات المتحدة. فإن الاحتجاجات أسفرت عن سقوط آلاف القتلى. بينهم آلاف المتظاهرين. إضافة إلى اعتقال عشرات الآلاف خلال حملة أمنية لاحقة.
وتعكس التصريحات الفرنسية توجها سياسيا واضحا لدعم مسارات اللجوء الإنساني. في ظل تصاعد الانتقادات الأوروبية لطريقة تعامل السلطات الإيرانية مع الاحتجاجات.







