خسائر بشرية في صفوف الجيش الاسرائيلي خلال معارك جنوب لبنان

تكبد الجيش الاسرائيلي خسائر ميدانية جديدة في جنوب لبنان تمثلت في مقتل جنديين من قوات الاحتياط واصابة اربعة اخرين بجروح وصفت بالخطيرة خلال اشتباكات مباشرة اندلعت في المنطقة. وتعد هذه الحصيلة هي الاولى من نوعها منذ فترة طويلة من الهدوء النسبي الذي شهدته الجبهة الحدودية في اطار اتفاق وقف اطلاق النار.
واوضحت التقارير الميدانية ان العمليات العسكرية تصاعدت حدتها بعد ان استأنف الجيش الاسرائيلي غاراته الجوية على قرى الجنوب محملا حزب الله المسؤولية عن خرق التهدئة القائمة. وبينت المصادر ان هذه التطورات جاءت تزامنا مع تحركات دبلوماسية مكثفة تجري في العاصمة الايطالية روما للوصول الى صيغة نهائية لوقف القتال.
واكدت الوكالة الوطنية للاعلام ان التصعيد لم يقتصر على المواجهات المباشرة بل امتد ليشمل غارات استهدفت مواقع مدنية من بينها مقبرة في جنوب لبنان مما اسفر عن سقوط شهيد واصابة احد عشر شخصا اخرين. واضافت المعلومات ان الجيش الاسرائيلي وجه انذارات نادرة لسكان قرية المنصوري بضرورة اخلاء المنطقة التي تقع ضمن ما يوصف بالشريط الامني.
وكشفت المعطيات الميدانية ان المنطقة الحدودية تشهد عمليات نسف وتدمير واسعة داخل الشريط الذي تحتله القوات الاسرائيلية بعمق عشرة كيلومترات. وشددت البلديات المحلية في تلك المناطق على ضرورة توخي الحذر الشديد وتجنب المناطق التي تشهد تحركات عسكرية اسرائيلية مستمرة رغم المساعي الدولية الرامية لضبط النفس.







