تصاعد وتيرة الخروقات العسكرية في غزة مع سقوط ضحايا جدد

ارتفعت حصيلة الضحايا في قطاع غزة اليوم الاحد اثر سلسلة غارات اسرائيلية استهدفت مناطق سكنية متفرقة وسط استمرار خروقات اتفاق وقف اطلاق النار. واكدت مصادر طبية استشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل جراء استهداف شقة سكنية في منطقة الميناء غربي مدينة غزة في حين تواصلت العمليات العسكرية في عدة محاور بالقطاع.
واضافت المصادر الطبية ان مسيرة اسرائيلية قصفت تجمعا للمدنيين في البلدة القديمة مما اسفر عن وقوع شهيد واصابات في صفوف المواطنين. وبينت التقارير الميدانية ان آليات عسكرية توغلت بشكل مفاجئ في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة تزامنا مع عمليات قصف مدفعي واطلاق نار مكثف ادى الى سقوط عدد من الجرحى.
واوضحت المعطيات الميدانية ان مناطق جنوب القطاع لم تسلم من التصعيد حيث تعرضت احياء شمال رفح لقصف مدفعي مستمر. واشارت مصادر طبية الى استشهاد شاب متأثرا بجراحه في منطقة اصداء بمواصي خان يونس بعد استهدافه من قبل مسيرة اسرائيلية.
وكشفت الاحصائيات الاخيرة ان وتيرة الاستهدافات لم تتوقف رغم الحديث عن مساع دولية لتثبيت اتفاق وقف اطلاق النار. واظهرت البيانات ان العمليات العسكرية شملت ايضا مدينة دير البلح وسط القطاع ومنطقة الصناعة جنوبي غزة مما ادى الى تزايد اعداد الضحايا والمصابين بشكل يومي.
وشددت وزارة الصحة في وقت سابق على ان استمرار هذه الخروقات يفاقم الاوضاع الانسانية المتردية اصلا في القطاع. واكدت التقارير ان العمليات العسكرية الاسرائيلية تتواصل على الرغم من الاعلانات السياسية الاخيرة حول التقدم في خطط انهاء الحرب والتوصل الى تفاهمات جديدة.







