تصعيد إسرائيلي واسع شمال رام الله واعتقالات تطال عمالا قرب القدس

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي. اليوم الاثنين. تصعيدها الميداني في مناطق واسعة من الضفة الغربية. عبر اقتحام عشرات المنازل في قرية المغير شمال شرق رام الله. واعتقال عدد من الفلسطينيين. بالتزامن مع اعتداءات طالت شبانا وعمليات توقيف قرب القدس.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت منازل في قرية المغير. واعتدت على عدد من الشبان بالضرب. فيما أطلقت قنابل الغاز باتجاه المنازل. ما أدى إلى تعطيل الدوام المدرسي بسبب تدهور الأوضاع الامنية.
وفي سياق متصل. اعتقلت قوات الاحتلال عددا من العمال الفلسطينيين على حاجز زعيم قرب القدس. كما نفذت حملة مداهمات في مناطق اخرى. شملت مخيم الفوار جنوب الخليل. وقرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.
وجاءت هذه التطورات عقب يوم من التصعيد الواسع في مدن الضفة. حيث اصيب فلسطينيان برصاص الاحتلال. واعتقل 12 اخرون خلال اقتحامات متفرقة في الخليل ونابلس. بالتزامن مع هجمات نفذها مستوطنون استهدفت منازل الفلسطينيين في مسافر بني نعيم شرق الخليل.
ووفق معطيات فلسطينية. تندرج هذه العمليات ضمن نهج يومي يشمل الاعتقالات. والاقتحامات. والتضييق الميداني. بالتوازي مع تسارع الاستيطان الذي تصفه الامم المتحدة بغير القانوني.
ويأتي ذلك بعد مصادقة المجلس الوزاري المصغر في اسرائيل على قرارات جديدة تهدف الى تسريع الاستيطان في الضفة الغربية. من بينها توسيع صلاحيات الهدم. ورفع قيود عن بيع املاك فلسطينية. ونقل صلاحيات تخطيطية الى السلطات الاسرائيلية في مناطق حساسة.
واعتبر مسؤولون فلسطينيون ان هذه الخطوات تمثل اخطر تغيير في الواقع القانوني والسياسي منذ عام 1967. وتمهد لضم فعلي لمناطق واسعة من الضفة الغربية. بما يقوض ما تبقى من منظومة الشرعية الدولية.







