اكس موني.. كيف يخطط ايلون ماسك للسيطرة على محفظتك المالية عبر منصة اكس

كشفت منصة اكس عن اطلاق خدمتها المالية الجديدة المعروفة باسم اكس موني والتي تتيح للمشتركين تنفيذ عمليات تحويل الاموال واستقبال المدفوعات بشكل مباشر داخل التطبيق. واوضحت الشركة ان هذه الخطوة تاتي ضمن استراتيجية ايلون ماسك الطموحة لتحويل المنصة الى تطبيق خارق يجمع بين التواصل الاجتماعي والخدمات المصرفية المتكاملة في مكان واحد.
واضافت المنصة ان الخدمة الجديدة تمنح المستخدمين القدرة على دفع الفواتير واستقبال الرواتب وحتى الحصول على بطاقة بنكية مرتبطة بشبكة فيزا. وبينت التقارير ان الخدمة توفر عائدا سنويا على الارصدة يصل الى 6 بالمئة مع مزايا استرداد نقدي للمشتريات تصل الى 3 بالمئة مما يجعلها منافسا قويا للبنوك التقليدية في السوق الامريكي.
واكدت الشركة ان عمليات الاموال تدار بالتعاون مع بنك كروس ريفر الامريكي لضمان الامتثال للمعايير المالية. واشارت الى ان المنصة اعتمدت تقنيات امنية متطورة تشمل مفاتيح المرور بدلا من كلمات السر التقليدية لحماية بيانات المستخدمين المالية من اي اختراق محتمل.
واظهرت تحليلات الخبراء ان ماسك يسعى من خلال هذه الخطوة الى تكرار نجاحات تطبيقات شرق اسيا مثل وي تشات وعلي باي. واوضح ان ماسك يمتلك خبرة سابقة في هذا المجال منذ ايام تاسيسه لشركة المدفوعات التي تحولت لاحقا الى باي بال.
وواجهت هذه الخطوة انتقادات واسعة من دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة حيث اعربت عضو مجلس الشيوخ اليزابيث وارين عن مخاوفها الجدية بشان الخصوصية. واكدت ان دمج البيانات المالية مع بيانات التصفح الاجتماعي قد يمنح المنصة قدرة مفرطة على مراقبة سلوك الافراد.
وشددت وارين في رسالة رسمية على ضرورة الحذر من سجل البنك الشريك الذي واجه سابقا عقوبات تنظيمية بسبب ممارسات اقراض غير سليمة. وكشفت ان هناك تساؤلات مشروعة حول كيفية استخدام المنصة لبيانات المشتريات في توجيه الاعلانات الموجهة للمستخدمين بشكل اكثر دقة وتطفلا.
وختمت التقارير بان منصة اكس وماسك لم يقدما حتى الان ردا رسميا على المخاوف التنظيمية المطروحة. ويبدو ان الطريق امام تحويل اكس الى تطبيق خارق شامل سيواجه تحديات قانونية ورقابية كبيرة في المستقبل القريب.







