الأردن يعلن موقفه القوي من الصراع الإقليمي والدفاع عن السيادة

أكد حسين الحواتمة، عضو مجلس الأعيان، في حديثه يوم الأحد، أن الأردن يعيش حالة من الأمن والاستقرار، مشيرا إلى أن المواطنين يشعرون بالراحة والثقة بفضل القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية.
وأضاف الحواتمة، خلال تصريحاته، أن الأردن بلد آمن ومستقر، حيث يثق المواطن الأردني في القيادة الحكيمة. وأوضح أن الأردن ليس جزءا من الصراع القائم، لكنه يدافع عن سيادته وأجوائه. وأكد أن إيران كانت تستخدم ذريعة توجيه صواريخها نحو إسرائيل، بينما الآن تستهدف الأردن، مما يستدعي استخدام جميع الوسائل الممكنة للدفاع عن الوطن.
وبين أن موقف الأردن يستند إلى الشرعية الدولية، مؤكدا أن الدولة ليست طرفا في النزاع ولها الحق في الدفاع عن نفسها. وفيما يتعلق بعمليات اعتراض الصواريخ، قال الحواتمة إن تحقيق نسبة 100% في الاعتراض ليس أمرا ممكنا على الصعيد العالمي، مشددا على أن الأولوية تكون لاعتراض الصواريخ التي تستهدف المواقع الحيوية.
وأوضح أن القوات المسلحة الأردنية أثبتت قدرتها على حماية الأهداف الحساسة، مشيدا بدور الأجهزة الاستخباراتية والأمنية في الحفاظ على أمن المملكة. واعتبر أن إيران تسعى إلى توسيع نطاق الصراع، محذرا من خطورة إغلاق مضيق هرمز أو استهداف البنية التحتية للدول المجاورة.
ودعا الحواتمة جميع الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات للحوار لإنهاء الأزمة. وشدد على أهمية تماسك الجبهة الداخلية، محذرا المواطنين من الانجرار وراء الشائعات وداعيا إلى الاعتماد على المصادر الرسمية.
وأشار إلى أن الحروب الحديثة لم تعد تقتصر على الجيوش فقط، بل تشمل الحروب السيبرانية التي تهدف إلى تفكيك المجتمعات، مؤكدا أن الوقوف خلف القيادة الهاشمية والأمن يمثل ضرورة في هذه المرحلة.







