تصعيد الاحتلال في فلسطين يواجه دعوات دولية للتدخل الفوري

حذر نبيل ابو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية من التصعيد الخطير في اعتداءات المستوطنين المدعومين من قوات الاحتلال الإسرائيلي. حيث استهدفت هذه الاعتداءات عدة قرى وبلدات في محافظات الخليل ونابلس ورام الله، مما أسفر عن إحراق المنازل والمساجد والاعتداء على الفلسطينيين. كما تم تخريب الممتلكات وسرقة المواشي وإحراق عشرات أشجار الزيتون، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى سرقة الأرض وطرد الفلسطينيين.
وأضاف ابو ردينة أن الحرب الشاملة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لتثبيت وقف إطلاق النار. حيث تواصل قوات الاحتلال عدوانها بالرغم من عدم التزامها بوقف إطلاق النار، مما أدى إلى استشهاد العشرات من الفلسطينيين وتدمير منازلهم.
وشدد على أن حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن الجرائم التي يرتكبها المستوطنون، كونها الداعم الرئيسي لهم، مما يجعلهم يفلتون من العقاب.
ودعا الناطق الرسمي باسم الرئاسة الإدارة الأميركية إلى التحرك الفوري لإلزام سلطات الاحتلال بوقف سياساتها العدوانية، مشيراً إلى أهمية تثبيت وقف إطلاق النار لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأكد أن الشعب الفلسطيني سيستمر في صموده على أرضه، وأن هذه الجرائم لن تمنح الاحتلال شرعية أو تمكنه من فرض سياسات الأمر الواقع، مشدداً على ضرورة تحقيق حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.







