دعوات لتصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى واغلاقه أمام العرب

دعا وزراء وأعضاء في الكنيست من حزب الليكود إلى تعزيز الاقتحامات للمسجد الأقصى، وذلك خلال مؤتمر نظمته ما تُسمى "إدارة جبل الهيكل" في القدس. جاء ذلك بمناسبة مرور عام على ما وصفوه "التحول الإيجابي" في المسجد و59 عاما على احتلاله.
وأضاف نائب رئيس الكنيست نيسيم فاتوري أنه يجب إغلاق المسجد الأقصى أمام العرب حتى يتمكن اليهود من الوصول إليه بحرية. وأوضح أنه إذا لم يكن هناك حرية في الوصول، فلا حاجة لوجود أي شخص آخر في المكان.
وشدد المشاركون في المؤتمر، برئاسة الحاخام شمشون البويم، على ضرورة توسيع الاقتحامات والصلوات في المسجد الأقصى، بينما استعرضوا التغييرات التي شهدتها مكانة اليهود في المسجد على مدار السنوات الماضية.
وبينت الصحيفة أن من بين المشاركين في المؤتمر وزير الطاقة إيلي كوهين والوزيرة عيديت سيلمان وزئيف إلكين، بالإضافة إلى عدد من أعضاء الكنيست من الليكود. وأشار كوهين إلى أن أكثر من 60 ألف يهودي يقومون بالصلاة سنويا في باحات المسجد الأقصى، موضحا أنه قاد مجموعة لاقتحام المسجد وأداء الصلاة فيه.
وأشاد بوعز بيسموت، عضو الكنيست، بنشاط "إدارة جبل الهيكل"، مشيرا إلى أن شعب إسرائيل سيتبع هذه الجهود. وأكد موشيه سعادة، عضو الكنيست، أن منع صعود اليهود خلال الأعياد الإسلامية لا يعود للأجهزة الأمنية، بل إلى المستشارة القانونية ومن يدورون في فلكها.
ويشهد المسجد الأقصى، المعروف لدى الجماعات اليهودية باسم جبل الهيكل، اقتحامات منتظمة لمستوطنين وجماعات يهودية تحت حماية جيش الاحتلال، وسط تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية التي بلغت 26 اقتحامًا للمسجد خلال يونيو الماضي.
وفي سياق متصل، تتواصل الدعوات الفلسطينية لتكثيف الرباط في المسجد والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد داخله.







