شراكة جديدة لتعزيز تمكين المرأة في الاقتصاد الأردني

عمان، وقعت مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب اتفاقية تعاون مع البوليفارد العبدلي، في خطوة تهدف إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة ودعم تسويق المنتجات الحرفية والمشاريع الإنتاجية للسيدات المستفيدات من برامج المؤسسة.
ووقع الاتفاقية كل من المدير العام لمؤسسة الأميرة تغريد الدكتورة أغادير جويحان والرئيس التنفيذي لمجموعة العبدلي المهندس عامر الطراونة، حيث سيتم تخصيص المساحة المفتوحة "The Boulevard’s Corner" لعرض وبيع منتجات مؤسسة الأميرة تغريد، وذلك ابتداء من الشهر الجاري وعلى امتداد موسم الصيف، مما يفتح أمام السيدات قنوات أوسع للتسويق والوصول إلى الجمهور.
كما سيتم إقامة "سوق نعمة" ضمن هذه المساحة، والذي سيضم فعاليات حرفية وفنية وثقافية وترفيهية، مما يعزز من قدرة المؤسسة على التعريف برسالتها الإنسانية والتنموية أمام زوار البوليفارد من المجتمع المحلي والسياح وممثلي القطاع الخاص.
وأوضحت الدكتورة جويحان أن التعاون مع البوليفارد يمثل فرصة استراتيجية لتوسيع حضور المؤسسة، مشيرة إلى أن التمكين الحقيقي لا يكتمل بالتدريب فقط، بل يحتاج إلى فرص تسويق عادلة ومستدامة تفتح أبواب الدخل والعمل. وبينت أن هذه الشراكة ستبرز قدرات السيدات والشباب المستفيدين، وتعريف الزوار برسالة المؤسسة وبرامجها التي تقوم على الكرامة والعطاء والحماية.
ومن جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة العبدلي أن بوليفارد العبدلي يعتز بهذه الشراكة مع مؤسسة الأميرة تغريد، حيث أنها تتماشى مع دور المجموعة في دعم المبادرات الوطنية التي تترك أثرا مباشرا في المجتمع. وأوضح أن استضافة منتجات المؤسسة داخل البوليفارد لا تقتصر على توفير مساحة للبيع والعرض، بل تمنح الزوار فرصة التعرف إلى قصص إنسانية ملهمة ومنتجات صنعتها أياد أردنية استطاعت تحويل التدريب والتمكين إلى فرصة حقيقية للإنتاج.
تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب تعمل على تمكين وتأهيل الفئات الأقل حظا، بما في ذلك فاقدات السند الأسري بعد سن الثامنة عشرة، إلى جانب النساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المحافظات، من خلال برامج الرعاية اللاحقة والتدريب المهني والحرفي والتأهيل للعمل ودعم المشاريع الإنتاجية وتسويق المنتجات محليا وخارجيا.
وتأتي هذه الشراكة ضمن حملة "وعد لمستقبل أفضل"، التي أطلقتها المؤسسة لتعزيز الحماية الاجتماعية وتمكين الفئات الأقل حظا، عبر توفير فرص التعليم والتدريب والعمل، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام وتعزيز الاعتماد على الذات.







