تصاعد العنف في غزة وارتفاع عدد الشهداء جراء الغارات الإسرائيلية

أعلنت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي بخان يونس عن استشهاد المواطن باسم مسعد إرميلات متأثرا بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم القادسية قبل يومين. كما استشهد الشاب أسامة نعيم شملخ بعد تعرضه لقصف استهدف دراجة نارية في حي تل الهوى بمدينة غزة.
وأفادت التقارير بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت اليوم خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث نفذت سلسلة من عمليات القصف المدفعي وإطلاق النار في عدة مناطق.
وأضاف مراسل الجزيرة أن مناطق سيطرة الاحتلال غربي مدينة رفح تعرضت لقصف مدفعي، في حين جرى تنفيذ عمليات نسف في جنوبي خان يونس، بالتزامن مع تحليق منخفض للطائرات المسيّرة وإطلاق قنابل إنارة في المنطقة.
وفي شمال شرقي غزة، أوضحت التقارير أن طائرات مسيّرة من نوع "كوادكوبتر" أطلقت النار تجاه منازل المواطنين وخيام النازحين في محيط مسجد المحطة بحي التفاح.
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه نفذ غارة جوية أسفرت عن مقتل أسامة نعيم شملخ، الذي وصفته بأنه قائد خلية في الكتيبة البحرية التابعة لحركة حماس. كما ادعى الجيش أنه قتل ثلاثة مسلحين فلسطينيين في غارة أخرى شمال القطاع، زاعما أنهم كانوا يحاولون شن هجمات ضد قواته.
وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن عدد الشهداء منذ السابع من أكتوبر ارتفع إلى 73232 شهيدا و173686 مصابا. كما بينت البيانات أن حصيلة الضحايا نتيجة الخروقات المتواصلة منذ بدء وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر بلغت 1109 شهداء و3578 مصابا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستمر فيه القيود الإسرائيلية على حركة البضائع والمساعدات والسفر، حيث تتواصل عمليات النسف والتدمير داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة للنازحين في مختلف أنحاء القطاع.







