أعضاء مجلس الشيوخ يطالبون بالكشف عن تفاصيل الغارة على مدرسة إيرانية

دعا أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي ينتمون للحزب الديمقراطي إلى ضرورة الكشف عن نتائج التحقيق في الغارة التي استهدفت مدرسة للبنات في إيران. وأكدوا أن إدارة الرئيس ترمب يجب أن تقدم المعلومات خلال الأسبوع المقبل.
وأضافوا في رسالة موجهة إلى الجيش الأميركي أن التحقيق الذي أجرته القوات الأمريكية يجب أن ينتهي قريباً وأن يتم اطلاع الكونغرس على النتائج. وأشاروا إلى أهمية تقديم خطة شاملة لضمان عدم تكرار مثل هذا الخطأ.
بينما جاء في رسالتهم: لا يوجد مبرر لحجب تقرير غير سري يوضح ما حدث، وما الذي أدى إلى وقوع الخطأ، وما هي الإجراءات التي تتخذها الوزارة لمنع حدوث مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
وأفاد مسؤول في البنتاغون بأن التحقيق لا يزال جارياً، ولم يتم الكشف عن أي مستجدات حتى الآن. ومن جهة أخرى، أكد مسؤولون إيرانيون أن الغارة أسفرت عن مقتل أكثر من 175 من التلميذات والمعلمين، مشيرين إلى أن هذه الواقعة تعتبر من أكبر الحوادث التي يسقط فيها مدنيون على يد الجيش الأميركي منذ عام 1991.
وأوضح أن المدرسة المعنية تقع بجوار مجمع يتبع الحرس الثوري الإيراني، مما يزيد من تعقيد الوضع. وذكرت تقارير أن المعلومات المخابراتية التي استخدمت لتحديد الأهداف كانت قديمة.
وشدد الأميرال براد كوبر، رئيس القيادة المركزية، على أن التحقيق معقد بسبب وجود المدرسة في منطقة نشطة عسكرياً. وأشار إلى أن ترمب قد أبدى شكوكه في قدرة الجيش على تحديد ما حدث بسبب كثافة النشاط العسكري في بداية الحرب.
ووصف المسؤولون الإيرانيون الهجوم بأنه جريمة حرب، بينما أكدت الولايات المتحدة أنها لا تستهدف المدنيين بشكل متعمد. وطالب المشرعون بتقديم نسخة غير سرية من نتائج التحقيق إلى الكونغرس والجمهور، بالإضافة إلى خطة وقائية لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.
وجاء في الرسالة: يتحمل الجيش التزاماً قانونياً وأخلاقياً باتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين. وعندما تؤدي غارة إلى مقتل مدنيين، فإن الوزارة ملزمة بتقديم تفسير واضح وخطة موثوقة لمنع تكرار مثل هذه الأخطاء في المستقبل.







