تصعيد جديد في الأجواء اليمنية بعد استهداف مطار صنعاء

أعلنت الحكومة اليمنية اليوم عن استهداف مدرج مطار صنعاء بهدف منع طائرة إيرانية من الهبوط. وشدد الحوثيون على أنهم سيقومون بالرد على هذا الهجوم، مما يزيد من حدة التوتر بين الطرفين.
يسيطر الحوثيون على العاصمة منذ عام 2014 بعد هجومهم الذي أسفر عن سيطرتهم على مساحات واسعة من البلاد. ومع تدخل تحالف عسكري، تطور النزاع إلى حرب مدمرة استمرت لسنوات.
ورغم ذلك، تم التوصل إلى هدنة في عام 2022 استمرت لفترة، وعززت باتفاق إيراني سعودي تم في مارس 2023 بعد سنوات من القطيعة.
ذكرت وزارة الدفاع اليمنية في بيان أن الاستهداف جاء لمنع الطائرة الإيرانية من الهبوط، موجهة الاتهامات للحوثيين بانتهاك السيادة اليمنية. ومع ذلك، أفادت قناة المسيرة التابعة للحوثيين بأن الطائرة تمكنت من الهبوط في اليمن، دون تحديد المكان.
هذا التصعيد يهدد بإنهاء الهدنة التي صمدت لفترة طويلة، خاصة في ظل الصراعات الإقليمية المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، أكد أن هذه التطورات توضح أن الحوثيين لا يزالون يسعون لتقويض فرص التهدئة، موضحا أن القرار بشأن التعامل مع هذه التطورات هو جزء من مسؤولية الدولة في حماية سيادتها.
وأشار العليمي إلى ضرورة حماية أرواح المدنيين والممتلكات العامة، وعدم توسيع دائرة المواجهة التي قد تدفع باليمن إلى صراعات تخدم مصالح إيران.
وأكدت الحكومة اليمنية حرصها على استمرار تشغيل مطار صنعاء بشكل قانوني وآمن.







