السعودية تطلق 12 مبادرة ووثيقة لـ"الذكاء الاصطناعي في الإعلام"

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، انطلقت في العاصمة الرياض، اليوم الاثنين، فعاليات "المنتدى السعودي للإعلام" في نسخته الثالثة، تحت شعار "الإعلام في عالم يتشكل"، معلنةً عن مرحلة جديدة من التطوير والتحديث في المنظومة الإعلامية السعودية.
وفي خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو اقتصاد المعرفة، أعلن وزير الإعلام، الأستاذ سلمان الدوسري، عن إطلاق 12 مبادرة إعلامية نوعية، وإصدار وثيقة "مبادئ الذكاء الاصطناعي للإعلام"، التي تمثل إطاراً تنظيمياً وأخلاقياً لاستخدام هذه التقنيات المتسارعة.
مبادرات لمواكبة المستقبل
تهدف المبادرات الجديدة إلى تعزيز الابتكار ودعم المواهب الشابة في القطاع الإعلامي، ومن أبرزها:
- معسكر الابتكار الإعلامي (سعودي ميديا هاكاثون): منصة لتطوير حلول إعلامية مبتكرة.
- مبادرة "تمكين": برنامج لدعم الأفكار والمشاريع الإعلامية الناشئة.
وأكد الدوسري أن هذه المبادرات تأتي لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وتأهيل الأجيال القادمة لمواجهة تحديات العصر الرقمي.
وثيقة الذكاء الاصطناعي: الريادة والتنظيم
بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، تم إصدار وثيقة "مبادئ الذكاء الاصطناعي للإعلام"، لتكون دليلاً يضمن الاستخدام المسؤول والأخلاقي لهذه التقنيات، ويحفظ التوازن بين الابتكار التقني والدور الإنساني في صناعة المحتوى.
إعلام يصنع التأثير
أوضح وزير الإعلام أن انعقاد المنتدى هذا العام يكتسب رمزية خاصة لتزامنه مع الذكرى العاشرة لإطلاق "رؤية المملكة 2030"، التي أحدثت نقلة نوعية في الإعلام السعودي. وقال: "لم يعد الإعلام مجرد ناقل للحدث، بل بات صانعاً للتأثير".
ويستمر المنتدى حتى الرابع من فبراير، بمشاركة أكثر من 300 خبير ومتخصص من مختلف دول العالم، يناقشون عبر أكثر من 150 جلسة حوارية مستقبل الصناعة الإعلامية، وتحدياتها وفرصها، مع التركيز على قضايا محورية مثل الذكاء الاصطناعي، وتنظيم المنصات الرقمية، والأمن السيبراني.







