تصعيد عسكري في مضيق هرمز يهدد الاستقرار الإقليمي

أعاد مضيق هرمز التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى ذروتها، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق المضيق أمام الملاحة التجارية واستهداف السفن التي زعم أنها انتهكت مسارات العبور. وردت القوات الأميركية بتنفيذ جولة جديدة من الضربات، استهدفت أكثر من 140 هدفا عسكريا، حسبما ذكرت القيادة المركزية الأميركية.
وأوضحت القيادة المركزية أن هذه الضربات جاءت ردا على الهجوم الذي استهدف سفينة حاويات في المضيق، مما أدى إلى حريق وخسائر في الأرواح من أفراد الطاقم. كما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بوقوع انفجارات في مناطق عدة قرب المضيق، مثل بندر عباس وقشم، بالإضافة إلى استهداف مواقع عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك موقع قرب مفاعل آراك.
في السياق ذاته، أكد الرئيس الأميركي أن مضيق هرمز يظل مفتوحا للملاحة، مشددا على أن واشنطن وجهت ضربة قوية لطهران، ومشيرا إلى أن إيران كانت قريبة من التوصل إلى اتفاق قبل الحادثة الأخيرة.
على الجانب الإيراني، وصف رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الوضع بأنه نهاية للاتفاقات غير المتكافئة، مشيرا إلى أن إيران ستدفع ثمن أي خرق للوعود. كما بحث وزير الخارجية الباكستاني مع نظيره الإيراني إمكانية خفض التصعيد، بعد دعوات من واشنطن لطهران بالتزام علني بوقف الهجمات.







