تصعيد عسكري جديد في غزة يودي بحياة 3 فلسطينيين بينهم طفلة

قال مسؤولون في وزارة الصحة بقطاع غزة إن غارات جوية وإطلاق نار من القوات الإسرائيلية أسفرا عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات، في حادثة وقعت يوم الأحد.
وأوضحت مصادر طبية أن الطفلة تالا أبو مطر قُتلت نتيجة استهداف مخيم البريج للاجئين في الجهة الشرقية من القطاع. ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق حول الحادث حتى الآن. كما أودت غارة أخرى بحياة شخصين في حي الصبرة بمدينة غزة، حيث استهدفت ثلاثة صواريخ إسرائيلية تلك المنطقة.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه استهدف بنية تحتية تُعتبر "إرهابية"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول العمليات العسكرية الجارية. تأتي هذه الأحداث بعد فترة من الهدوء النسبي التي أعقبت وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر، والذي لم ينجح في إنهاء الأعمال العدائية.
وأشار مراقبون إلى أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من ألف فلسطيني منذ بدء الهدنة، وهو ما يعكس تصعيدًا مستمرًا في المنطقة. وفي المقابل، قتل مسلحون في غزة أربعة جنود إسرائيليين خلال نفس الفترة.
تتزامن هذه التطورات مع زيارة قادة من حركة حماس للقاهرة لإجراء محادثات حول المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية المتعلقة بغزة، حيث تتناول المناقشات قضايا نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية، دون تحقيق أي تقدم ملحوظ حتى الآن.
يعيش في غزة حاليًا حوالي مليوني فلسطيني، معظمهم في ظروف صعبة، حيث يقيم الكثير منهم في خيام مؤقتة أو مبانٍ تضررت جراء النزاع المتواصل.







