تحديات أفريقيا نحو تحول الطاقة المتجددة

يواجه القطاع الطاقي في أفريقيا تحديات كبيرة تتعلق ببناء المؤسسات والأسواق الضرورية لتحقيق التحول إلى الطاقة المتجددة. حيث أكد خبراء أن الانتقال من تنفيذ المشاريع إلى إنشاء الأنظمة الرقابية اللازمة يعد أمرا حاسما لتوفير الطاقة النظيفة على نطاق واسع.
وظهر هذا التحدي على الرغم من الإنجازات العالمية في مجال الطاقة النظيفة، حيث أظهرت الإحصائيات أن مصادر الطاقة المتجددة ساهمت في توليد 34 في المائة من الكهرباء عالميا، متفوقة على الفحم الذي بلغت حصته 33 في المائة.
ومن المتوقع أن تسهم مصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية في إنتاج نصف الكهرباء على مستوى العالم بحلول عام 2030. وفي ظل الطلب المتزايد نتيجة التصنيع والتطورات في الذكاء الاصطناعي، رأى الخبراء أن العقبات التي تعوق التحول إلى طاقة أنظف قد انتقلت من الجانب التكنولوجي إلى الأنظمة الداعمة، بما في ذلك التمويل.
وشدد الخبراء على أهمية التغلب على تلك العقبات لضمان توصيل الكهرباء لـ600 مليون شخص في أفريقيا لا يزالون غير مرتبطين بشبكة الكهرباء. حيث أشار مايكل بلومبرغ، عمدة نيويورك السابق، إلى أن الطاقة النظيفة أصبحت أرخص من الوقود الأحفوري في معظم دول العالم.
وأوضح بلومبرغ أن هناك عقبات لا تزال قائمة تؤثر سلبا على انتشار الطاقة النظيفة، مشيرا إلى أن ارتفاع الطلب على الطاقة يتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة للتغلب على هذه التحديات. ومن المقرر أن تستثمر المبادرة الجديدة التي أعلن عنها بلومبرغ في تعزيز تصميم السوق وبناء القدرات التنظيمية والخبرات الفنية، بدلا من تمويل مشاريع الطاقة بشكل مباشر.







