استثمار 5 ملايين دولار في صندوق STV يعزز نمو الشركات الأردنية الناشئة

أعلن الرئيس التنفيذي للصندوق الأردني للريادة محمد المحتسب عن التزام الصندوق باستثمار 5 ملايين دولار في صندوق STV السعودي، المتخصص في دعم الشركات الناشئة التي تعمل في مجالات تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأكد المحتسب أن الشراكة تهدف إلى تعزيز نمو الشركات الأردنية الناشئة وتوسيع نطاق عملها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأضاف المحتسب أن صندوق STV يدير أربعة صناديق استثمارية تقدر أصولها بنحو 1.9 مليار دولار، موضحا أن الصندوق الجديد يركز على الاستثمار في الشركات الناشئة في مراحلها الأولى في مجال الذكاء الاصطناعي بالمنطقة.
وأشار إلى أن قيمة صندوق الذكاء الاصطناعي تبلغ حاليا حوالي 100 مليون دولار، حيث يلتزم الصندوق الأردني للريادة باستثمار 5 ملايين دولار ضمنه، بالتعاون مع مستثمرين آخرين. وأوضح أن استثمار الصندوق الأردني سيوجه بشكل رئيسي نحو دعم الشركات الأردنية الناشئة لمساعدتها في النمو وتطوير أعمالها.
وذكر المحتسب أن المرحلة الأولى من الصندوق الأردني للريادة كانت بقيمة حوالي 98 مليون دولار، بينما تبلغ المرحلة الثانية 50 مليون دولار. وقد تم تمويل المرحلة الأولى من قبل البنك المركزي الأردني والبنك الدولي، في حين تم تمويل المرحلة الثانية بالكامل من البنك الدولي بعد نجاح المرحلة الأولى.
وأوضح أن الصندوق الأردني للريادة استثمر حتى الآن حوالي 56 مليون دولار عبر 25 صندوقا استثماريا، حيث استثمرت هذه الصناديق نحو 130 مليون دولار مباشرة في الشركات الأردنية الناشئة.
وأشار إلى أن منظومة الصندوق تضم نحو 600 شركة ضمن الصناديق الاستثمارية التي يدعمها، من بينها حوالي 150 شركة أردنية. وأضاف أن كل دولار استثمره الصندوق ساهم في جذب نحو 2.5 دولار إضافية للشركات الأردنية الناشئة.
وأكد المحتسب أن الصندوق الأردني للريادة حصل على أعلى تقييم من البنك الدولي، مشيرا إلى أن التقرير أوصى بتعميم تجربة الصندوق في دول أخرى بعد تقييم شامل لآليات الحوكمة والشفافية وإدارة الأصول والمخاطر.
وفيما يتعلق ببيئة ريادة الأعمال في الأردن، أكد المحتسب أن البلاد لا تعاني من نقص في الكفاءات أو العقول، بل تمتلك خبرات ساهمت في تحقيق التحول الرقمي في المنطقة. واعتبر أن اهتمام الصناديق الإقليمية والدولية بالاستثمار في الشركات الأردنية يعد دليلا على جودة الكفاءات المحلية.
وأشار إلى أن الصندوق الأردني للريادة لا يقدم منحا، بل يعمل كصندوق استثماري يوفر رأس المال الجريء من خلال صناديق متخصصة. ودعا رواد الأعمال إلى تطوير أفكار تعالج مشكلات حقيقية واختيار المستثمر المناسب، موضحا أن الصندوق يدعم جميع مراحل الشركات الناشئة بدءا من الفكرة وصولا إلى ما قبل الاكتتاب، عبر 25 صندوقا استثماريا تركز 80% من رأسمالها على المراحل المبكرة.







