بوينغ تعزز قدرة إنتاج 737 ماكس بخط جديد قرب سياتل

افتتحت شركة بوينغ الأمريكية خط تجميع جديد لطائرات 737 ماكس بالقرب من مدينة سياتل، في خطوة تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية للطائرة الأكثر مبيعا لدى الشركة وتعزيز التعافي بعد سنوات من الأزمات التشغيلية والتنظيمية.
وقالت رئيسة بلدية إيفريت كاسي فرانكلين خلال حفل الافتتاح الذي حضره عدد كبير من موظفي الشركة، إن هذا الاستثمار يعكس الثقة في القوى العاملة الأمريكية ومستقبل قطاع الطيران في المدينة.
وأوضحت أن "خط الشمال"، كما أطلقت عليه بوينغ، يسعى إلى رفع إنتاج طائرات 737 ماكس إلى 63 طائرة شهريا، مقارنة بـ 47 طائرة حاليا، وهو ما يتجاوز الرقم القياسي الذي حققته الشركة في أوائل عام 2019.
وأضافت أن التوسع يأتي بعد أن خففت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية القيود المفروضة على تسليم طائرات 737 ماكس، التي كانت قد حددت سقف الإنتاج عند 38 طائرة شهريا بعد حادث انفصال جزء من هيكل طائرة 737 ماكس 9 في يناير 2024.
وأشار إلى أن خط الإنتاج الجديد يضم نحو 1000 موظف، تم نقل نصفهم من مصنع رينتون، الذي كان يحتكر سابقا إنتاج طائرات 737، بينما جاء إنشاء الخط الجديد في إيفريت بسبب محدودية فرص التوسع في المنشأة القديمة.
وأكدت بوينغ أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعيها لتلبية الطلب المتزايد على الطائرات ذات الممر الواحد وتعزيز قدرتها التنافسية أمام إيرباص، مع تحسين معدلات التسليم والإنتاج.
وشددت الشركة على أهمية هذه الخطوة في استعادة ثقة شركات الطيران والجهات التنظيمية والمستثمرين بعد سلسلة من الأزمات التي تعرض لها برنامج 737 ماكس.
فقد أوقفت سلطات الطيران حول العالم تشغيل هذا الطراز في عام 2019 عقب حادثي تحطم لطائرتين تابعتين لشركتي ليون إير الإندونيسية والخطوط الجوية الإثيوبية، مما أسفر عن مقتل 346 شخصا.
كما واجهت بوينغ تحديات جديدة في عامي 2023 و2024، بما في ذلك اكتشاف عيوب تصنيعية وحادث انفصال قابس باب طائرة تابعة لألاسكا الجوية أثناء التحليق، مما أدى إلى تشديد الرقابة على عمليات الإنتاج والجودة قبل أن تبدأ الشركة تدريجيا في استعادة وتيرة التصنيع.







