كشف خلية إرهابية مسؤولة عن تفجير قرب وزارة الدفاع في دمشق

أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم عن نتائج التحقيقات مع أفراد خلية إرهابية تم القبض عليهم مؤخرا. وأوضحت الوزارة أن هذه التحقيقات، إلى جانب تحليل الأدلة الفنية، أسفرت عن ثبوت مسؤولية الخلية عن تفجير وقع قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في العاصمة دمشق خلال شهر مايو.
وأكدت الوزارة في بيان لها أن أفراد الخلية اعترفوا خلال التحقيق بتنفيذ العملية لاستهداف المؤسسات العامة وزعزعة الأمن والاستقرار. وبيّنت أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع هذه الخلية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وشددت الوزارة على أن التفجير أسفر عن مقتل جندي وإصابة 23 شخصا، معظمهم من المدنيين، بجروح متفاوتة. وكان الانفجار قد وقع قرب مبنى وزارة الدفاع في منطقة باب شرقي في دمشق.
إلى ذلك، وجه وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، بضرورة تكثيف الإجراءات الأمنية لتعزيز الاستقرار في البلاد. وذكرت الوزارة أن ذلك جاء خلال ترؤس خطاب جلسة عمل مع قادة الأمن الداخلي في المحافظات، حيث تم استعراض مستجدات الواقع الأمني ومناقشة الخطط والإجراءات المتخذة.
وأضافت أنه تم توجيه تعليمات بتكثيف الإجراءات الأمنية وفق الخطط المعتمدة، ورفع مستوى التنسيق والمتابعة الميدانية، والاستجابة السريعة لمختلف البلاغات والحوادث بما يعزز أمن المواطنين.
كما أكدت الوزارة على أن الوحدات المختصة نفذت خلال الأيام الماضية بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة سلسلة عمليات أمنية نوعية أسفرت عن تفكيك عدة خلايا تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في المنطقة الجنوبية. ونجحت قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع الاستخبارات العامة في الإطاحة بكامل أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة.







