جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-08-11 - الثلاثاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية لايف ستايل

كيف تحول التوتر إلى فرصة للتطور والنمو

  • تاريخ النشر : السبت - pm 02:11 | 2026-07-11
كيف تحول التوتر إلى فرصة للتطور والنمو

في ظل تسارع الحياة وضغوطاتها المتزايدة، يسعى الكثيرون إلى التخلص من التوتر باعتباره عائقًا للصحة النفسية والجسدية. ولكن علماء النفس يؤكدون أن المشكلة ليست في التوتر بحد ذاته، بل في كيفية تفسيرنا له واستجابتنا تجاهه.

يصف الباحثون مفهوم "عقلية التوتر"، والذي يعكس المعتقدات التي يحملها الفرد عن التوتر، سواء كان يعتبره قوة مدمرة أم استجابة طبيعية تعزز التعلم والنمو وتحسن الأداء. وهذا ما أظهرته العديد من الدراسات التي أثبتت أن هذه المعتقدات تؤثر على مشاعرنا وسلوكنا واستجابات أجسادنا.

فالأفراد الذين يرون التوتر كتحدٍ يمكن التعامل معه يميلون إلى أن يكونوا أكثر تركيزًا وأفضل أداءً، بل يشعرون بمستويات أقل من التوتر. ويؤكد الخبراء أن عقلية التوتر ليست سمة ثابتة، بل يمكن تعديلها وتدريب العقل على تبني رؤى أكثر توازنًا.

تقول سارة ويليامز، اختصاصية علم نفس الرياضة، إن الشخص الذي يعتقد أن للتوتر فوائد يكون أكثر قدرة على التعامل مع المواقف الضاغطة بفاعلية. وأشارت أليا كروم، التي طورت أول مقياس علمي لعقلية التوتر، إلى أن النظر إلى التوتر كعامل مساعد لا يعني إنكار المشاعر السلبية، بل هو اعتراف بأن التجارب الصعبة قد تفتح أبوابًا للتطور.

وأضافت كروم أن الهدف ليس إزالة كل مصادر التوتر، بل مساعدة الأفراد على فهم أن استجابة الجسم للتوتر يمكن أن تمنحهم الطاقة والتركيز اللازمين لمواجهة التحديات عندما تُستخدم بشكل صحيح.

بينما يشير الباحثون إلى أن التوتر المزمن يرتبط بمخاطر صحية، مثل أمراض القلب والاكتئاب، فإنهم يميزون بين نوعين: التوتر المزمن الذي يستمر لفترات طويلة، والتوتر قصير المدى الذي يظهر عند مواجهة تحديات محددة مثل الامتحانات أو العروض التقديمية.

توضح كروم أن استجابة الجسم للتوتر هي وسيلة تطورية لمساعدتنا على مواجهة التهديدات، فهي تزيد من معدل ضربات القلب وتحسن تدفق الدم. لذا، يُفرق بين "الضيق النفسي" الذي يتجاوز قدرات الفرد و"التوتر الإيجابي" الذي يمنح الطاقة والدافع للإنجاز.

تشرح كروم أن طرق تفكيرنا في التوتر تؤثر علينا عبر أربع قنوات رئيسية: الانتباه، السلوك، المشاعر، والجسم. من يرى التوتر خطرًا يميل إلى التركيز على الأسوأ، بينما من يعتبره تحديًا يبحث عن الفرص. وعندما ينظر الشخص إلى التوتر كعدو، فإنه قد يتجنب المواقف الصعبة، بينما من يراها كفرصة يصبح أكثر استعدادًا للمواجهة.

علاوة على ذلك، تشير أبحاث إلى أن تغيير عقلية التوتر يمكن أن يسهم في تحسين بعض المؤشرات البيولوجية، مثل هرمون الكورتيزول، ويؤدي إلى تقليل أعراض القلق والاكتئاب على المدى الطويل. وقد أظهرت دراسة شملت طلابًا ورياضيين أن أغلب الأفراد يميلون للاعتقاد بأن التوتر منهك، لكن المتقدمين لقوات "نافي سيلز" الأمريكية كانوا استثناءً، حيث أظهر الذين يؤمنون بفوائد التوتر أداءً أفضل.

تشدد كروم على أن التوتر ليس شيئًا يجب التخلص منه، بل هو دليل على وجود شيء يستحق الاهتمام. لذا، يمكن النظر إلى التوتر كإشارة تتطلب منا اتخاذ خطوات إيجابية.

يمكن تغيير طريقة التفكير في التوتر من خلال خطوات بسيطة، مثل الاعتراف بالتوتر وتسميته، واستغلال الطاقة الناتجة عنه بدلاً من محاربته. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تذكير النفس بمواقف سابقة تم تجاوزها تحت الضغط، مما يعزز الشعور بالقدرة على التحمل.

باستخدام هذه الرؤية، يمكننا تحويل التوتر من عدو إلى حليف يساعدنا على النمو والتطور. من خلال تغيير فهمنا واستجابتنا للتوتر، يمكننا استخدامه كأداة لتعزيز الأداء وتحقيق الأهداف.

التوتر
عقلية
نمو
اقرأ أيضا
تدمير برج مراقبة إيراني يعزز الأمن البحري في الخليج
تدمير برج مراقبة إيراني يعزز الأمن البحري في الخليج
2026-07-17
تعزيز التعاون السياسي والأكاديمي بين الأردن وفنزويلا
تعزيز التعاون السياسي والأكاديمي بين الأردن وفنزويلا
2026-07-17
تساؤلات حول دعم مجموعة عمليات الجنوب في ظل تصاعد التوترات العسكرية
تساؤلات حول دعم مجموعة عمليات الجنوب في ظل تصاعد التوترات العسكرية
2026-07-17
الأردن يعبر عن دعمه لفنزويلا بعد الزلزال
الأردن يعبر عن دعمه لفنزويلا بعد الزلزال
2026-07-17
أخبار ذات صلة
فواصل قصيرة قد تعيد تنظيم يوم العمل
فواصل قصيرة قد تعيد تنظيم يوم العمل
2026-07-17
الإيموجي: لغة العصر تحتفل بذكراها العالمية مع 10 مليارات رمز يوميًا
الإيموجي: لغة العصر تحتفل بذكراها العالمية مع 10 مليارات رمز يوميًا
2026-07-17
التنافس محتدم في سوق السيارات الأمريكية مع مفاجآت جديدة
التنافس محتدم في سوق السيارات الأمريكية مع مفاجآت جديدة
2026-07-17
بناء القوة والأنوثة.. كيف تعزز المرأة لياقتها بدون فقدان أنوثتها
بناء القوة والأنوثة.. كيف تعزز المرأة لياقتها بدون فقدان أنوثتها
2026-07-16
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026