تطوير المعابر الحدودية في الأردن لتلبية احتياجات العصر الحديث

عمان 9 تموز - أكد وزيرا الأشغال العامة والداخلية على التزام الحكومة بتطوير المعابر والمنافذ الحدودية بما يعكس الوجه الحضاري للأردن. وأضافا أن هذا المشروع يهدف إلى تلبية المتطلبات الاجتماعية والسياسية والأمنية ويخدم مصالح القطاعات الاقتصادية كافة.
جاء ذلك خلال اجتماع اليوم الخميس في مقر وزارة الأشغال العامة بحضور وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن ووزير الداخلية مازن الفراية. وأوضحا أن الاجتماع يأتي استكمالا للجولات الميدانية السابقة لاستعراض مستجدات أعمال العطاء المركزي الخاص بإعداد الدراسات والتصاميم للمخطط الشمولي لمركز حدود الكرامة.
وشدد الاجتماع الذي حضره أمين عام وزارة الأشغال ومدير جمرك مركز حدود الكرامة وممثلون عن دائرة الجمارك والأجهزة الأمنية على أهمية التوافق على أحد البدائل الثلاثة المعروضة من قبل الشركة الاستشارية. وبين الوزيران أنه تم توجيه فرق العمل لإعداد مخطط مبدئي يدمج كافة الملاحظات والتوصيات الفنية والأمنية تمهيدا لعرض المخطط النهائي على الجهات المعنية للمصادقة عليه.
وأكدا أهمية تأهيل المعابر الحدودية بما يتناسب مع مكانة الأردن. وأوضحا أن الهدف هو توفير أفضل الخدمات للزوار وتحسين حركة التجارة البينية والعبور. كما تهدف الحكومة إلى تطوير المعابر وفق معايير التصميم العالمية لتعزيز الجانب الأمني والجمركي.
ويعكس هذا المشروع الرؤية المستقبلية للنمو السكاني في الأردن والدول المجاورة. ويتركز على إنشاء منفذ حدودي متطور يحقق الحداثة ويعزز الهوية الحضارية للمملكة. كما يسهم في رفع كفاءة المنظومة الحدودية.







