تفجيرات دمشق تكشف ارتباط الخلية بتنظيم داعش

أعلن قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي اليوم أن التحقيقات الأولية مع الخلية المتورطة بتفجير عبوتين ناسفتين في دمشق خلال زيارة الرئيس الفرنسي تظهر ارتباطها بتنظيم داعش.
وأضاف الدالاتي أن التفجيرات استهدفت منطقة فندق راق حيث كان ماكرون يقيم، وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين بجروح، وفق وزارة الصحة.
وشدد الدالاتي على أن التحقيقات أظهرت تبعية أفراد الخلية لتنظيم داعش، وذلك بعد ساعات من توقيفهم خلال مداهمات متزامنة في دمشق وريفها.
وأكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب في منشور على منصة إكس أن الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية باتت في قبضتهم، موضحا أنه سيتم الكشف عن هوية أفراد الخلية وأدوارهم بعد استكمال التحقيقات.
وذكرت وزارة الداخلية أن توقيف أفراد الخلية تم عبر مداهمات متزامنة استهدفت مواقعهم في دمشق وريفها، شملت مناطق مثل القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وعش الورور.
وعقب التفجيرات، تعهدت السلطات بتوقيف المتورطين ومحاسبتهم، حيث أثنى الشرع على شجاعة ماكرون في مواصلة زيارته رغم الأحداث.
وجدد ماكرون خلال الزيارة دعمه للسلطات السورية، معتبرا أن هذه الهجمات لا ينبغي أن تزعزع استقرار البلاد.
وكان قد وقع التفجيران بعد أقل من أسبوع من مقتل عشرة أشخاص جراء تفجير عبوة ناسفة داخل مقهى بدمشق، ولم تتبنى أي جهة مسؤوليتها عنه.
ويعد التفجير في المقهى الأكثر دموية في دمشق منذ تفجير انتحاري داخل كنيسة في يونيو والذي أسفر عن مقتل 25 شخصا، حيث تبنته مجموعة متطرفة بينما نسبته السلطات إلى تنظيم داعش.
وبعد إطاحة السلطات الجديدة حكم الرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024، حض التنظيم عناصره على قتال السلطات الجديدة.
وأعلنت الحكومة السورية أواخر العام الماضي انضمامها رسميا إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش.







