تطوير المعابر الحدودية لتعزيز الهوية الحضارية للأردن

أكد وزيرا الأشغال العامة والداخلية على التزام الحكومة بتعزيز تطوير المعابر والمنافذ الحدودية، حيث يسعى المشروع الجديد إلى تجسيد الصورة الحضارية للأردن وتلبية الاحتياجات الاجتماعية والسياسية والأمنية، بالإضافة إلى خدمة مصالح جميع القطاعات الاقتصادية.
وأظهر الاجتماع، الذي عُقد في مقر وزارة الأشغال، بحضور وزيري الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن ووزير الداخلية مازن الفراية، تقدماً ملحوظاً في استعراض آخر المستجدات المتعلقة بالعطاء المركزي، الذي يهدف إلى إعداد الدراسات والتصاميم ووثائق عطاء التنفيذ للمخطط الشمولي لمركز حدود الكرامة.
وشهد الاجتماع توافق الحضور، الذي شمل أمين عام وزارة الأشغال ومدير مركز الكرامة الحدودي وممثلين عن دائرة الجمارك والأجهزة الأمنية، على البديل الأنسب من بين الخيارات الثلاثة المقدمة من الشركة الاستشارية. كما تمت التوجيهات لبدء العمل على إعداد مخطط مبدئي يدمج جميع الملاحظات الفنية والأمنية المطروحة، تمهيداً لعرض المخطط النهائي على الجهات المعنية للمصادقة عليه قبل بدء التنفيذ الفعلي.
وشدد أبو السمن والفراية على ضرورة تأهيل جميع المعابر الحدودية بما يتناسب مع مكانة وسمعة الأردن، مع تحقيق أفضل الممارسات في تقديم الخدمات للزوار وتسهيل حركة التجارة والعبور.
وتهدف الحكومة من خلال هذه المبادرة إلى تطوير المعابر وفق المعايير العالمية، مما يعزز الجانب الأمني والجمركي، ويسهل حركة الشحن والمسافرين، مع مراعاة النمو السكاني والرؤية المستقبلية للأردن والدول المجاورة.
وتتركز هذه الرؤية على إنشاء منفذ حدودي حديث يعكس الهوية الحضارية للمملكة، مما يسهم في تحسين كفاءة المنظومة الحدودية.







