تراجع عوائد سندات اليورو مع استقرار أسعار النفط

تراجعت عوائد سندات منطقة اليورو خلال تعاملات اليوم، إذ استقرت أسعار النفط قرب مستوياتها المرتفعة. ورغم هذا التراجع، تبقى العوائد قريبة من أعلى مستوياتها التي حققتها في سبعة أسابيع، وذلك بعد الارتفاع الذي شهدته في الجلسة السابقة بسبب المخاوف المتعلقة بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وشهد عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات انخفاضاً بمقدار نقطتين أساسيتين ليصل إلى 3.069 في المائة، بعد أن ارتفع في الجلسة السابقة بمقدار 10 نقاط أساس إلى 3.094 في المائة. ويعكس هذا التراجع تأثير استقرار أسعار النفط على الأسواق المالية.
وتشير البيانات إلى أن أسعار النفط استقرت بشكل عام اليوم، بعد أن شهدت قفزة بأكثر من 5 في المائة في الجلسة السابقة، وذلك عقب تصريحات الرئيس الأميركي التي أعلن فيها انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب. وبلغ سعر خام برنت في أحدث التعاملات نحو 77.80 دولار للبرميل.
وكانت أسعار الطاقة قد شهدت تراجعاً ملحوظاً منذ توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو، مما سمح باستئناف حركة الملاحة النفطية عبر مضيق هرمز. ومع ذلك، تبقى أسواق السلع الأساسية حساسة لأي مؤشرات تشير إلى احتمال التعطيل في هذا الممر الحيوي.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الأميركي عن تنفيذ ضربات جديدة على إيران لضمان بقاء المضيق مفتوحاً أمام الملاحة، مما أدى إلى تصعيد إيراني تمثل في هجمات على الكويت والبحرين.
كما تراجع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، والتي ترتبط بتوقعات أسعار الفائدة لدى البنك المركزي الأوروبي، بمقدار 4 نقاط أساس إلى 2.669 في المائة، بعد أن شهدت ارتفاعاً بـ12 نقطة أساس في الجلسة السابقة. وتجدر الإشارة إلى أن عوائد السندات تتحرك عكسياً مع أسعارها.
وفي أسواق المال، قلص المتداولون توقعاتهم بشأن تشديد السياسة النقدية الإضافي من البنك المركزي الأوروبي إلى 35 نقطة أساس، مقارنة بـ40 نقطة أساس في تعاملات الأربعاء. ومع ذلك، ما زالت التوقعات أعلى بكثير من 21 نقطة أساس التي سجلت في بداية الأسبوع.
وأكد كبير الاقتصاديين الأوروبيين لدى شركة جيفريز أن اليومين القادمين سيكونان حاسمين في تحديد ما إذا كنا سنشهد تصعيداً جديداً في الأحداث أم أن الأمر لا يتجاوز كونه استعراضاً آخر للقوة.







