تصاعد التوترات العسكرية في الخليج مع هجمات صاروخية على الكويت وقطر والبحرين

أعلنت القوات المسلحة البحرينية صباح اليوم عن إحباط هجمات صاروخية إيرانية معادية. وصرح الجيش في بيان رسمي بأن الدفاعات الجوية بقوة دفاع البحرين تصدت لهذه الاعتداءات الجوية الغادرة، حيث تم اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ في أجواء البلاد. وأكدت القيادة العامة أن هذه العمليات جاءت بفضل الإرادة الصلبة والجاهزية القتالية العالية.
وأضافت وزارة الداخلية البحرينية أنه تم إطلاق صافرات الإنذار تحذيراً من هجوم محتمل، وذلك قبل الإعلان عن نجاحها في التصدي للهجمات. وشددت على أهمية اتخاذ المواطنين والمقيمين الاحتياطات اللازمة لضمان سلامتهم.
وفي سياق متصل، أعلنت الكويت عن تصدي دفاعاتها الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيَّرة. وأوضحت وزارة الداخلية القطرية أن مستوى التهديد الأمني مرتفع، داعية الجميع إلى البقاء في المنازل وتجنب الاقتراب من النوافذ والأماكن المكشوفة.
وكشفت القوات المسلحة الإيرانية أنها قامت باستهداف مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام طائرات مسيَّرة، وذلك رداً على الضربات الأميركية التي نفذت في وقت سابق من اليوم. وأكد الجيش الإيراني أن هذه الهجمات تأتي كجزء من عملياتها العسكرية المستمرة ضد القواعد الأميركية في المنطقة.
وذكر الجيش الإيراني أنه استهدف منظومة باتريوت لاعتراض الصواريخ في الكويت ونظام الإنذار المبكر في قطر ومستودعات وقود في البحرين. وأكد أن هذه العمليات تمت باستخدام عدد كبير من الطائرات المسيَّرة الانقضاضية من طرازات مختلفة.
بينما أفاد الجيش الكويتي بأنه يتصدى حالياً للهجمات الصاروخية والطائرات المسيَّرة المعادية، مشيراً إلى أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع نتيجة لاعتراض الهجمات. ودعا رئاسة الأركان العامة المواطنين للامتثال لتعليمات الأمن والسلامة من الجهات المختصة.
وفي وقت لاحق، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قواعد عسكرية أميركية في البحرين والكويت، مشيراً إلى أنه استهدف بنية تحتية ومنشآت حيوية في قاعدتي عريفجان وعلي السالم في الكويت وقاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين. وحذر من أن ردوده ستتوسع لتشمل قواعد أخرى في المنطقة إذا تكررت الهجمات الأميركية.







