تغييرات مرتقبة في وزارة الثقافة المصرية بعد استقالة جيهان زكي

تزايدت التوقعات في الأوساط الثقافية المصرية حول الأسماء المقترحة لتولي منصب وزير الثقافة بعد استقالة جيهان زكي، التي غادرت منصبها الثلاثاء عقب حكم قضائي نهائي أدانها في قضية تتعلق بحقوق الملكية الفكرية.
وأفادت مصادر محلية بأن من أبرز الأسماء المرشحة لهذا المنصب المخرج خالد جلال، الذي يمتلك خبرة واسعة في إدارة المؤسسات الثقافية والمسرحية، ورانيا يحيى عميدة المعهد العالي للنقد الفني، وأشرف زكي نقيب الممثلين الذي سبق أن ترأس البيت الفني للمسرح.
وأوضح عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الحكومة ليست ملزمة بتقديم اسم مرشح للوزارة خلال فترة محددة بعد استقالة جيهان زكي.
وأضاف ربيع أن تداول الأسماء المرشحة أمر طبيعي، ولكن بسبب الظروف التي أحاطت باستقالة الوزيرة، من المتوقع أن يتم اتخاذ الوقت الكافي للتدقيق في اختيار الوزير الجديد لضمان عدم تكرار الأزمات السابقة.
عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي الأربعاء، حيث غابت جيهان زكي عن الاجتماع، وفي هذا السياق، ذكر رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن استقالة الوزيرة كانت احتراما للقضاء المصري، وأثنى على جهودها خلال فترة توليها الوزارة.
كما أصدر مدبولي قرارا بتكليف وزير التعليم العالي عبد العزيز قنصوة بمهام القائم بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد.
ولم يكشف وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان عن تفاصيل المرشح الجديد، لكنه أكد أن استقالة جيهان زكي تعكس التزام الحكومة بما تم الإعلان عنه سابقا في حال وجود حكم نهائي.
وكانت محكمة النقض المصرية قد رفضت الطعنين المقدمين من جيهان زكي وأيدت الحكم الصادر ضدها من المحكمة الاقتصادية بإدانتها بالتعدي على حقوق الملكية الفكرية للكاتبة سهير عبد الحميد.
وتوقع ربيع أن يستغرق اختيار وزير الثقافة الجديد بعض الوقت، ولكنه لن يستغرق فترة طويلة مثلما حدث في حالات سابقة.
سيكون الوزير القادم هو الوزير الخامس والعشرين في تاريخ الوزارة، حيث تولى أول وزير فتحي رضوان في عام 1958، ومن بين الوزراء الذين تركوا بصمة في الوزارة، ثروت عكاشة ويوسف السباعي وفاروق حسني وإيناس عبد الدايم التي كانت أول امرأة تتولى هذا المنصب.







